ولكن تتحصل ماهية الصلاة الصحيحة عندنا شرعا من أمور ثلاثة :
الأول : الشروط وهي أوصاف تقارنها واعتبارات تنتزع من أمور خارجة عنها وأركان الشروط التي تبطل بدونها مطلقا ستة : الطهارة ، الوقت ، القبلة ، الستر ، النية ، أما المكان فليس من الأركان وإن كان ضروريا ويشترط إباحته وطهارة موضع السجود .
الثاني : أجزاؤها الوجودية التي تتركب الصّلاة منها وهي نوعان ركن تبطل بدونه مطلقا وهو أربعة : تكبيرة الإحرام ، والقيام والركوع والسجود ، وغير ركن وهي : القراءة ، والذكر ، والتشهد ، والتسليم ، والطمأنينة معتبرة في الجميع ، والأذان والإقامة مستحبان مؤكدان بل الأخير وجوبه قوي مع السعة .
الثالث : الموانع وهي أمور بوجودها تبطل الصّلاة وهي أيضا نوعان : ركن تبطل به مطلقا وهو الحدث والاستدبار والعمل الكثير الماحي لصورتها ، وغير ركن تبطل بوجوده عمدا فقط وهو الكلام ، والضحك - بصوت - والبكاء كذلك والالتفات يمينا وشمالا ، والأكل ، والشرب .
والطهارة : وضوء وغسل ولكل منهما أسباب توجبها وإذا لم يتمكن منهما إما لعدم وجود الماء أو لعدم التمكن من استعماله لمرض أو برد شديد أو ضيق وقت فبدلهما التيمم
أصل الشيعة وأصولها (الأعلمي) — صفحة 88
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٨٨