تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصل الشيعة وأصولها (الأعلمي) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
الذي يصح أن يقال أنه مذهب الشيعة دون ما هو رأي الفرد والأفراد منهم فنقول إن الدين ينحصر في قضايا خمس : 1 - معرفة الخالق . 2 - معرفة المبلّغ عنه . 3 - معرفة ما تعبد به والعمل به . 4 - الأخذ بالفضيلة ورفض الرذيلة . 5 - الاعتقاد بالمعاد والدينونة . فالدين علم وعمل
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
والإسلام والإيمان مترادفان ويطلقان على معنى أعم يعتمد على ثلاثة أركان : التوحيد ، والنبوّة ، والمعاد . فلو أنكر الرجل واحدا منها فليس بمسلم ولا مؤمن ، وإذا دان بتوحيد اللّه ونبوّة سيد الأنبياء محمد صلى اللّه عليه وآله وسلّم وأعتقد بيوم الجزاء من آمن باللّه ورسوله واليوم الآخر فهو مسلم حقا ، له ما للمسلمين وعليه ما عليهم دمه وماله وعرضه حرام ، ويطلقان أيضا على معنى أخص يعتمد على معنى أخص يعتمد على تلك الأركان الثلاثة وركن رابع وهو العمل بالدعائم التي بنى الإسلام عليها وهي خمس : الصّلاة ، والصوم ، والزكاة ، والحج ، والجهاد ، وبالنظر إلى هذا قالوا : الإيمان اعتقاد بالجنان ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان ،
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ
أصل الشيعة وأصولها (الأعلمي) — صفحة 60 | الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء