Skip to main content

أصل الشيعة وأصولها (الأعلمي) — Page 146

Contributors:

P.146

حد المحارب

كل من شهر سلاحا في بلد أو بر أو بحر للإخافة والسلب والنهب وجب على ولي الأمر حده مخيرا بين قتله وصلبه وقطعه من خلاف بقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى أو نفيه من الأرض وفق الآية الشريفة
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ
إلى آخرها وإذا نفي إلى بلد كتب بالمنع من مواكلته ومعاملته ومجالسته إلى أن يتوب ، واللص الذي يهجم على الدار محارب فإن قتل فدمه هدر ، ومن كابر امرأة على عرضها أو غلاما فلهما دفعه فإن قتلاه فدمه هدر ويعزر المختلس والمحتال وشاهد الحاكم الزور بما يراه من العقوبة التي يرتدع بها هو وغيره .

حدود مختلفة

ومن يطأ بهيمة وجب تعزيره فإن كان بالغا وتكرر منه ذلك قتل في الرابعة ، ثم إن كانت مأكولة اللحم حرم لحمها ولحم نسلها بعد الوطء وتذبح وتحرق ويغرم قيمتها لصاحبها ، ولو اشتبهت أخرجت بالقرعة ، ولو كانت غير معدة للأكل كالخيل ونحوها بيعت في بلد آخر ويتصدق بثمنها ويغرم بصاحبها قيمتها إن لم تكن له ويثبت بشهادة العدلين أو الإقرار مرتين ، ومن زنى بميتة كمن زنى بحية ، وتغلظ العقوبة هنا ، ولو كانت زوجته أو مملوكته عزر ويثبت بأربعة كالزنا بالحي وكذا اللواط ، ومن استمنى بيده عزر