دائمي ثمّ يظهر له أنّه ليس بدائمي فيعبّر عنه بالبداء فالبداء يكون له وإلا فبالنظر إلي علّام الغيوب لا يكون البداء متصوّراً وعليه فلا يلزم منه الجهل عليه تعالي لأنّه من بدو الأمر كان الحكم عنده لأمد مخصوص . والبحث في ذلك غير مربوط بالمباحث الأصولية فلا نطيل الكلام فيه بحسب الروايات وما ذكر يكون خلاصة الكلام ويندفع به الإشكال لمن تدبّر والله المؤيد .
دقائق الأصول (دراسات في الأصول) — صفحه 434
پدیدآورندگان: الشيخ محمد على إسماعيل پور القمشهاى
ص۴۳۴