Skip to main content

دقائق الأصول (دراسات في الأصول) — Page 448

Contributors:

P.448
الغرض من المركبات الارتباطية إلا بتمام اجزائها إلي آخرها ولكن بهذا التفسير للموصلة لا ثمرة في المقام بين الموصلة وغيرها لوجوب ما هو المقدمة مطلقا فلو كان ترك الصلاة مقدمة لابدّ من القول بوجوبه ولابدّ من إرادة الإزالة لوجوبها أيضاً من باب المقدمية بعد اختيارية مبادي الإرادة ففعل الصلاة منهي في ظرف وجوب الإزالة ومع تركها سيجيء البحث في الأمر الترتبي علي الصلاة وسقوط هذا النهي في مورد ترك الإزالة عن الاعتبار لأن هذا النهي والأمر الذي صار سببا لهذا النهي عقلي وبعد إنكار الملازمة بين المقدمة وذيها شرعا لا اثر لهذا النهي . فتحصل من جميع ما تقدم إنه لا وجه لإطالة الكلام في هذه الثمرة من القوم الذين قالوا بلزوم الدور من القول بالمقدمة الموصلة وعلي مبني صاحب الفصول أيضاً الذي يظهر منه هنا أنه كان مراده من الموصلة أن يكون الترتب واقعا في الخارج ولذا اطلق الكلام في إنكار الثمرة وقال بأن فعل الصلاة يكفي لعدم كون المقدمة موصلة ولم يجعل تحصيل الإيصال واجبا وما قدم منا في جعل الترتب شرط الصحة تصحيحا لكلامه يكون خلاف ظاهر كلامه هنا في إنكار الثمرة هذا علي ما فسروا الموصلة إما علي ما تقدم منا فوجوب المقدمة مطلق ولابدّ من تحصيلها وتحصيل موصليتها بإرادة ذيها واتيانها فترك الصلاة واجب وترك تركها حرام ولكن بالترتب تصح الصلاة إن اتي بها . فتدبر في هذا الكلام فإن هذا البحث غير منقح فيما رأيت من الكلمات .

الكلام في ثمرة القول بوجوب المقدمة علي فرض الملازمة

قد ذكر لذلك ثمرات بعد فرض ثبوت الملازمة ولا يخفي أن المناسب لهم هو