تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آلاء الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
الجنوبية من حين الدخول في برج الجدي إلى الدخول في برج السرطان حتى يبلغ كل من الليل والنهار تحت القطبين في وقت واحد تقريبا على التبادل نحو ستة أشهر . فسبحان الحكيم القدير * ( وتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ) * قيل مثل إخراج البيضة من الطير وإخراج الفرخ من البيضة . أو إخراج الحيوان من النطفة والنطفة من الحيوان . وقيل يخرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافر من المؤمن وفي مجمع البيان روى ذلك عن الباقر والصادق عليهما السلام . وفي تفسير البرهان قال ابن بابويه في حديث عن الإمام العسكري قال حدثني أبي عن أبيه عن جده الصادق « ع » وذكر ذلك . وفي الدر المنثور اخرج سعيد بن منصور وابن جرير « 1 » وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات وأبو الشيخ في العظمة عن سلمان في حديث نحو ذلك . وأخرج ابن مردويه عن سلمان أيضا نحو ذلك . وأخرج ابن مردويه أيضا عن ابن مسعود أو عن سلمان عن النبي « ص » نحو ذلك . واخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق الزهري عن عبد اللَّه ان رسول اللَّه « ص » في شأن خالدة المؤمنة بنت الأسود ابن عبد يغوث المشرك قال سبحان الذي يخرج الحيّ من الميت . واخرج ابن مسعود من طريق أبي سلمة عن عائشة عن رسول اللَّه « ص » نحوه * ( وتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ ) * أن ترزقه * ( بِغَيْرِ حِسابٍ ) * ومراعاة لمقدار الرزق ومداقة في العطاء كما يفعله من يخاف النقص في ملكه

[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 28 ]

لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ومَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّه فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً ويُحَذِّرُكُمُ اللَّه نَفْسَه وإِلَى اللَّه الْمَصِيرُ ( 28 ) 26 * ( لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ ) * في النصرة والمودة لقرابة أو محبة أو صداقة أو ولاء قبل الإسلام والآية نهي للمؤمنين عن أن يتخذوا الكافرين أولياء * ( مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ) * و « من » لابتداء الغاية و « دون » للمكان الذي هو قبل المكان الذي تضاف اليه ثم شاع استعمالها في الكناية عن عدم الوصول بالشيء إلى ما تضاف اليه وجعله في غيره . فالمراد لا يعدل المؤمن بولايته عن المؤمنين إلى الكافرين * ( ومَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّه فِي شَيْءٍ ) * من رضى من اللَّه أو لطف أو توفيق أو ولاية أو جزاء أو فضيلة إيمان وغير ذلك مما يحظى به العبد الضعيف المحتاج
هامش
( 1 ) عن عثمان النهدي عن سلمان أو عن ابن مسعود وأكبر ظني انه عن سلمان