وُدًّا
.
« مسلما كسانى كه ايمان آورده و كارهاى شايسته انجام دادهاند ؛ خداوند رحمان ، محبتى براى آنان در دلها قرار مىدهد . »
مفسران در تفسير آيه گفتهاند : نزلت فى على ابن ابى طالب . « 1 »
9 - آيهى ايمان و فسق ( 18 سجده )
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
.
« آيا كسى كه با ايمان باشد ، همچون كسى است كه فاسق است ؟ ! نه هرگز اين دو برابر نيستند . »
مفسران در تفسير آيه آوردهاند كه مراد از مؤمن على و منظور از فاسق وليد است .
المؤمن على و الفاسق الوليد . « 2 »
10 - آيهى نحبه ( 23 احزاب ) ،
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
.
« در ميان مؤمنان مردانى هستند كه بر سر عهدى كه با خدا بستند ، صادقانه ايستادهاند ؛ برخى پيمان خود را به پايان بردند ، و بعضى ديگر در انتظارند ؛ و هرگز تغيير و تبديلى در عهد و پيمان خود ندادند . »
على دربارهى اين آيه مىگويد :
اللهم اغفر ( عفوا ) ، هذه الآية نزلت فىّ و فى عمىّ حمزه و فى ابن عمىّ عبيدة بن حارث بن عبد المطلب . فاما عبيده فقضى نحبه شهيدا يوم بدر و حمزه قضى نحبه شهيدا يوم احد ، و اما انا فانتظر اشقاها يخضب هذه من هذه ( اشار بيده الى لحيته و رأسه ) عهد عهده الىّ حبيبى ابو القاسم صلّى اللّه عليه و آله . « 3 »
هامش
( 1 ) - زاد المسير ، ج 5 ، ص 185 ؛ فتح القدير ، ج 3 ، ص 354 ؛ معجم الكبير طبرانى ، ج 12 ، ص 96 .
( 2 ) - تفسير جامع البيان ، ج 21 ، ص 129 ؛ معانى القرآن نحاس ، ج 5 ، ص 306 ؛ احكام القرآن ابن عربى ، ج 3 ، ص 535 ؛ تفسير روح المعانى آلوسى ، ج 21 ، ص 135 .
( 3 ) - شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 6 ؛ مناقب على ابن ابى طالب مردوية ، ص 300 .