من كتاب المحاسن ، عن الحسن بن العلاء قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) :
ما ثواب من أخذ شاربه وقلم أظفاره في كل جمعة ؟ قال : لا يزال مطهرا إلى يوم
الجمعة الأخرى .
عن أبي كهمس ( 1 ) ، عن رجل قال : قلت لعبد الله بن الحسن : علمني شيئا في
طلب الرزق ؟ قال : قل : " اللهم تول أمري ولا توله غيرك " قال : فأعلمت بذلك
أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : ألا أعلمك في الرزق أنفع لك من ذلك ؟ قال : قلت : بلى ،
قال : خذ من شاربك وأظفارك في كل جمعة .
عن خلف قال : رآني أبو الحسن ( عليه السلام ) وأنا أشتكي عيني ، فقال : ألا أدلك على
شئ إذا فعلته لم تشتك عينك ؟ قلت : بلى ، قال : خذ من أظفارك في كل خميس ،
قال : ففعلت فلم أشتك عيني .
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من قلم أظفاره يوم
السبت ويوم الخميس وأخذ من شاربه عوفي من وجع الأضراس ووجع العينين .
وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من أخذ أظفاره وشاربه كل جمعة وقال حين
يأخذه : " بسم الله وبالله وعلى سنة محمد وآل محمد " لم يسقط منه قلامة ولا جزازة ( 2 )
إلا كتب الله له بها عتق رقبة ولم يمرض إلا المرضة التي يموت فيها .
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال للرجال : قصوا أظافيركم ، وللنساء : اتركن فإنه
أزين لكن .
ومن طب الأئمة عنه ( عليه السلام ) قال : من قلم أظافيره يوم الأربعاء فبدأ بالخنصر
الأيسر كان له أمان من الرمد .
هامش
( 1 ) اسمه الهيثم بن عبيد الله من رجال الشيعة ، وقيل : أبو كهمش بالمعجمة .
( 2 ) القلامة - بالضم - : ما سقط من الشئ المقلوم . والجزاز - بالضم أيضا - : ما سقط من
الشئ عند الجز أي القطع .