( في المطر )
وإذا أمطرت السماء فقل : " صيبا هنيئا " ( 1 ) .
( في الرياح )
عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إذا هبت الرياح فأكثر من التكبير وقل : " اللهم إني
أسألك خير ما هاجت به الرياح وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها ، اللهم
اجعلها علينا رحمة وعلى الكافرين عذابا وصلى الله على محمد وآل محمد " .
( في الزرع )
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أن تزرع زرعا فخذ قبضة من البذر
بيدك ثم استقبل القبلة وقل : " أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون " ( 2 ) ثلاث مرات ،
ثم قل : " اللهم اجعله حرثا مباركا وارزقنا فيه السلامة والتمام واجعله حبا متراكبا
ولا تحرمني خير ما أبتغي ولا تفتني بما متعتني بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين " ،
ثم ابذر القبضة التي في يدك إن شاء الله .
( الدعاء في الوحدة )
" يا أرض ربي وربك الله ، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق
فيك ومن شر ما يحاذر عليك . أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود وحية وعقرب من
ساكن البلد ومن شر والد وما ولد ، " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات
والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون " ، الحمد لله بنعمة وحسن بلائه علينا ، اللهم
صاحبنا في السفر وأفضل علينا فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله " ثم تقرأ " ألهاكم التكاثر "
إلى آخرها ، فإنه لا يؤذيك شئ من السباع والهوام والحيات والعقارب إذا قرأت
ذلك ولو بت على الحية بإذن الله تعالى .
( في العطاس )
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من سمع عطسة فحمد الله وأثني عليه وصلى على
هامش
( 1 ) الصيب - كسيد - : من صاب يصوب إذا نزل ، ويقال للسحاب الصيب أي ذو الصوب .
( 2 ) سورة الواقعة : آية 64 .