صل ركعتين ثم قل : كما أقول : " اللهم راد الضالة ، هادئا من الضلالة رد علي ضالتي
فإنها من فضلك وعطائك " ثم قال ( عليه السلام ) : يا أبا عبيدة تعال فاركب ، فركبت مع
أبي جعفر ( عليه السلام ) فلما سرنا إذا سواد على الطريق ، فقال ( عليه السلام ) : يا أبا عبيدة هذا بعيرك
فإذا هو بعيري .
( في الدعاء عند نزول المنزل )
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : يا علي : إذا نزلت منزلا فقل : " رب أنزلني منزلا
مباركا وأنت خير المنزلين " . وفي رواية " وأيدني بما أيدت به الصالحين وهب لي السلامة
والعافية في كل وقت وحين ، أعوذ بكلمات الله التامات [ كلها ] من شر ما خلق وذرأ
وبرأ " ثم صل ركعتين وقل : " اللهم ارزقنا خير هذه البقعة وأعذنا من شرها ، اللهم
أطعمنا من جناها ( 1 ) وأعذنا من وبائها وحببنا إلى أهلها وحبب صالحي أهلها إلينا " .
وإذا أردت الرحيل فصل ركعتين وادع الله بالحفظ والكلاءة وودع الموضع وأهله ،
فإن لكل موضع أهلا من الملائكة وقل : " السلام على ملائكة الله الحافظين ، السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين [ ورحمة الله وبركاته ] " .
( في الدعاء عند الرجوع من السفر )
روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال - لما رجع من خيبر - : " آئبون تائبون إن شاء
الله عابدون راكعون ساجدون لربنا حامدون ، اللهم لك الحمد على حفظك إياي في
سفري وحضري ، اللهم اجعل أوبتي هذه مباركة ميمونة مقرونة بتوبة نصوح توجب
لي بها السعادة يا أرحم الراحمين " .
( في الدعاء عند دخول مدينة أو قرية )
قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها :
" اللهم إني أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها ، اللهم حببنا إلى أهلها وحبب صالحي
أهلها إلينا " .
هامش
( 1 ) الجنى - كحصى - : ما يحنى من ثمر أو عسل أو ذهب ونحوها .