وعنه ( عليه السلام ) قال : لا ينبغي للشيخ الكبير أن ينام إلا وجوفه ممتلئ من الطعام ،
فإنه أهدأ لنومه وأطيب لنكهته .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عجبا لمن يحتمي من الطعام مخافة من الداء كيف لا
يحتمي من الذنوب مخافة من النار .
من كتاب تهذيب الأحكام ، عن الصادق ( عليه السلام ) : إذا دعي أحدكم إلى الطعام فلا
يستتبعن ولده ، فإنه إن فعل أكل حراما ودخل عاصيا .
عنه ( عليه السلام ) قال : الاكل على الشبع يورث البرص .
عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أطولكم جشاءا ( 1 ) أطولكم جوعا
يوم القيامة .
عنه ( عليه السلام ) قال : إذا حضرت المائدة وسمى رجل من القوم أجزأ عنهم أجمعين .
عنه ( عليه السلام ) قال : إذا وضع الخوان فقل : بسم الله " ، فإذا أكلت فقل : " بسم
الله على أوله وآخره " ، فإذا رفع فقل : " الحمد لله " .
عنه ( عليه السلام ) قال : إذا اختلفت الآنية فسم عند كل إناء . قلت : فإن نسيت ؟
قال : تقول : " بسم الله على أوله وآخره " .
عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إذا أكلت فاستلق على قفاك وضع رجلك اليمنى
على اليسرى .
وقال الصادق ( عليه السلام ) : كثرة الاكل مكروهة .
عنه ( عليه السلام ) قال : من أكل طعاما لم يدع إليه فكأنما أكل قطعة من النار .
من كتاب زهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ،
عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : توقوا الذنوب فما من بلية أشد وأفظع
منها . ولا يحرم الرزق إلا بذنب حتى الخدش والنكبة والمصيبة ( 2 ) ، قال الله عز
وجل : " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " ( 3 ) . أكثروا
هامش
( 1 ) الجشاء - كغراب - : صورت مع ريح يخرج من الفم عند الشبع .
( 2 ) الخدش : تفرق اتصال في الظفر أو الجلد ونحو ذلك وإن لم يخرج الدم . والنكبة : الجرحة
بحجر أو شوكة .
( 3 ) سورة الشورى : آية 29 .