المفروضة الخمس . « 1 »
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ يَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ .
« 2 »
روز بر انگيختهشدن روزى است كه همه شما را در آن روز اجتماع ، جمع مىكند . آن روز روز پشيمانى است و هر كس به خدا ايمان بياورد و عمل صالح انجام دهد گناهان او را مىبخشد و او را در باغهايى در بهشت كه نهرها از زير درختانش جارى است وارد كند .
از آن حضرت صلى الله عليه و آله در تفسير آيه نقل شدهاست كه :
ما من عبد مؤمن يدخل الجنة الا رأى مقعده من النار لو أساء ليزداد شكراً ، و ما من عبد يدخل النار الا رأى مقعده من الجنة لو أحسن ليزداد حسرة . « 3 »
بندهء مؤمنى نيست كه وارد بهشت شود مگر اينكه جايگاه خود را در آتش مىبيند كه اگر گناه كرده بود در آنجا مىبود تا اينكه زياد شاكر خداوند باشد . و بندهاى نيست كه وارد آتش شود مگر اينكه جايگاه خود را در بهشت مىبيند كه اگر كار نيك كرده بود به آنجا مىرفت تا اينكه حسرتش بيشتر شود .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَ لا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً
. « 4 »
هامش
( 1 ) - درالمنثور ، ج 6 ، ص 226 .
( 2 ) - تغابن ، 9 و 10 .
( 3 ) - مجمع البيان ، ج 10 ، ص 31 .
( 4 ) - طلاق ، 1 .