تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النبي (ص) (فارسى) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ .
« 1 » پس به نام پروردگار بزرگت تسبيح كن . وقتى اين آيه نازل شد ، حضرت صلى الله عليه و آله فرمودند : اين آيه را ذكر ركوع خود قرار دهيد . اين دستور شأن ويژه آيه را نشان مىدهد . اجعلوها فى ركوعكم . « 2 »
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ .
« 3 » روزى كه مردان و زنان منافق به مؤمنان گويند نظرى بر ما بيفكنيد تا از نور شما پرتويى برگيريم به آنها گفته شود به پشت سر خود بازگرديد و كسب نور كنيد در اين هنگام ديوارى ميان آنها زده مىشود كه درى دارد درونش رحمت است و برونش عذاب . ابن عباس مىگويد : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إن اللَّه تعالى يدعو الناس يوم القيامة باسمائهم سترا منه على عباده و أما عند الصراط فإن اللَّه يعطى كل مؤمن نورا و كل منافق نورا فإذا استووا على الصراط سلب اللَّه نور المنافقين و المنافقات فقال المنافقون « انظرونا نقتبس من نوركم » و قال المؤمنون « ربنا أتمم لنا نورنا » فلا يذكر عند ذلك أحد أحدا . « 4 » خداوند به خاطر اينكه حال بندگانش را از ديگران مخفى كند انسانها را با نامشان در روز قيامت مىخواند ولى در صراط ، به هر مؤمنى و منافقى نورى عطا مىكند . وقتى بر صراط قرار
هامش
( 1 ) - واقعه ، 96 . ( 2 ) - مجمع‌البيان ، ج 9 ، ص 374 . ( 3 ) - حديد ، 13 . ( 4 ) - ابن‌كثير ، ج 4 ، ص 428 .