ابن عباس از حضرت صلى الله عليه و آله نقل نمودهاست كه فرمودند : دخان از شرايط وقوع قيامت است ، اين دود وارد گوشهاى كافر و منافق مىشود ، بطورى كه سر آنها مانند گوشت سرخ شده مىگردد ، مؤمن در اثر اين دود مبتلا به حالتى چون زكام مىشود .
ان الدخان من اشراط الساعة ، تدخل فى مسامع الكافر و المنافق حتى يكون كالراس الحنيذ و نصيب المؤمن منه مثل الزكمة . « 1 »
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ .
« 2 »
نه آسمان بر آن گريست و نه زمين و نه مهلتى به آنهاداده شد .
انس از حضرت صلى الله عليه و آله نقل كردهاست كه : هيچ بندهاى نيست كه در آسمان دو در دارد . درى كه روزى او از آن خارج مىگردد و درى كه عمل و سخن او به آن وارد مىشود . وقتى بميرد ، اين دو در بر او بگريند . سپس حضرت اين آيه را تلاوت نمود .
ما من عبد الا و له فى السماء بابان ، باب يخرج منه رزقه و باب يدخل منه عمله و كلامه ، فاذا مات فقداه و بكيا عليه ( و تلا هذه الآية « فَمابَكَت . . . » ) . « 3 »
مطابق روايت ديگرى حضرت صلى الله عليه و آله فرمودهاند :
ما مات مؤمن فى غربة غابت عنه فيها بواكيه الا بكت عليه السماء و الارض .
رسول خدا سپس آيه
فَما بَكَتْ . . .
را تلاوت نمود و افزود :
انهما لا يبكيان على الكافر . « 4 »
هامش
( 1 ) - تبيان ، ج 9 ، ص 226 .
( 2 ) - دخان ، 29 .
( 3 ) - ابنكثير ، ج 4 ، ص 153 .
( 4 ) - ابنكثير ، ج 4 ، ص 153 .