پرش به محتوای اصلی

نهج الفصاحة (ترجمه اى روان نمايه اى براى محققان و اسناد روايات) (فارسى) — صفحه 586

پدیدآورندگان:

ص۵۸۶
پاداش مىدهند . سلام و رحمت و بركات خدا بر شما و رسول خدا باد . أَلْحَمْدُلِلَّهِ ، أَحْمَدُهُ وَ أَسْتَعِينُهُ ، وَ أَسْتَغْفِرُهُ وَ أَسْتَهْديهِ ، أُؤْمِنُ بِهِ وَ لا أَكْفُرْهُ وَ أُعاذى مَنْ يَكْفُرُهُ ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لا الهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَ الْنُّورِ وَ الْمَوْعِظَةِ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ قِلَّةٍ مِنَ الْعِلْمِ ، وَ ضَلالَةٍ مِنَ النّاسِ وَ انْقطاعٍ مِنَ الْزَّمانِ وَ دُنُوٍّ مِنَ السّاعَةِ وَ قُرْبٍ مِنَ الْأَجَلِ . مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ، وَ مَنْ يَعْصِهِما فَقَدْ غَوى وَ فَرَطَ وَ ضَلَّ ضَلالًا بَعيداً . وَ أَوْصيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهُ خَيْرُ ما أَوْصى بِهِ الْمُسْلِمُ الْمُسْلِمَ أَنْ يَحُضَّهُ على الاخِرَةِ ، وَ أَنْ يَأْمُرَهُ بِتَقوى اللَّهِ ، فاحْذَروا ما حَذَّرَكُمُ اللَّهُ مِنْ نَفْسِهِ ، وَ لا أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ نصيحَةٌ ، وَ لا أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ ذِكرى ، وَ إِنَّهُ تَقوى لِمَنْ عَمِلَ بِهِ على وَجَلٍ وَ مَخافَةٍ وَ عَوْنُ صِدْقٍ عَلى ما تَبْتَغُونَ مِنْ أَمْرِ الاخِرَة . وَ مَنْ يُصْلِحِ الَّذى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ مِنْ أَمْرِ السِّرِّ وَ الْعلانِيَةِ لا يَنوِى بِذلِكَ الَّا وَجْهَ اللَّهِ يَكُنْ لَهُ ذِكْراً فِى عاجِلِ أَمْرِهِ وَ ذُخْراً فيما بَعْدَ الْمَوْتِ حينَ يَفتَقِرُ الْمَرْءُ إِلى ما قَدَّمَ ، وَ ما كانَ مِنْ سِوى ذلِكَ يَوَدُّ لَو أَنَّ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ أَمَداً بعيداً . وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ و اللَّهُ رَؤُفٌ بِالعِبادِ ، وَ الَّذى صَدَّقَ قَوْلَهُ وَ انْجَزَ وَعْدَهُ لا خُلْفَ لِذلِكَ فَإِنَّهُ يَقُولُ تعالى :
« ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ »
« 1 » وَ اتَّقوا اللَّهَ فى عاجِلِ أَمْرِكُمْ وَ آجِلِهِ فِى السِّرِّ وَ الْعَلانيةِ فَإِنَّهُ
« . . . وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَ يُعْظِمْ لَهُ أَجْراً »
« 2 » « وَ مَنْ يَتَّق اللَّهِ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظيماً » وَ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ تُوَقِّى مَقْتَهُ وَ تُوَقِّى عُقُوبَتَهُ ، وَ تُوَقِّى سُخْطَهُ ؛ وَ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ تَبْيَضُّ الْوَجْهَ ، وَ تُرْضِى الرَّبَّ ، وَ تَرْفَعُ الدَرَجَةَ .
پاورقی
( 1 ) - ق / 29 . ( 2 ) - طلاق / 5 .
نهج الفصاحة (ترجمه اى روان نمايه اى براى محققان و اسناد روايات) (فارسى) — صفحه 586 | على غضنفرى