( 48 ) نامه به حجة الاسلام عادل مولايى
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الى الاخ الكريم ابى البركات و مستحسن الحركات مولاى العادل ، عادل المولايى دام عزّه .
بعد التحيات الوافره ، نوشتهء شريف - كه حكايت از الطاف ساميه داشت - ملحوظ گرديد . براى من قابل تقدير و تشكر بود . خيلى زحمت كشيدهايد و آسان نيست تمام كتاب اللَّه را با ترجمه مغلوط به دقت ديدن و فهميدن و خاصه نقد و تحليل و تجزيه در اطاف آن نمودن . اكثريت قاطع اشكالات عبارتى را وارد ديدم و در حاشيه مرقومتان خطّ لزوم تصحيح كشيدم ، و عدهاى از اشكالات محتوايى نيز قابل توجه بود ، تصحيح كردم و اندكى هم به نظر مىرسيد وارد نيست ، در حاشيه اشاره به جواب نمودم . ولى رو هم رفته ، نقدتان براى من پرارج بود .
آرى « احبّ اخوانى من اهدى الىّ عيوبى » . و منتظرم در آينده نيز از شما و ساير دوستان در اين ترجمه - كه لا يأتيه الباطل من بين يديه و من خلفه - استفاده نمايم .
جعل اللَّه عيشكم قارّا و رزقكم دارّا و عملكم سارّا و اولادكم ابرارا ، و ارجو من ربى ان يملأ قلبكم نورا و جعل اعدائكم كورا و من رحمته دورا و رزقكم فى الدنيا سودا و فى الاخره قصورا و فى كل قصر حورا .
و السلام عليكم سلام مودع و رحمته و رضوانه .
الاقل
على مشكينى
3 / 5 / 82