داشتند ، كأنّه مىخواستند خودشان را هلاك كنند كه چرا اينها هدايت نمىشوند .
روحانيان نيز مبلغينى هستند كه مىخواهند مانند رسول اللَّه انجام وظيفه كنند . پس بايد در بارهء هدايت ديگران همين قدر حساس باشند .
شكرگزارى براى توفيق
تخلّقوا باخلاق اللَّه .
روحانى اگر در تبليغ موفق نشد و توانست كه تأثيرگذارى كند ، خداوند را سپاس گويد ، سپاسگزارى و شكر براىتوفيقات ، از اخلاق نبى اكرم صلى الله عليه و آله است .
يكى از تقصيرهاى ما قصور در شكر است :
فكيف اشكرك الهى ، و الشكر لك يحتاج الى شكر ، و كلّ ما قلت لك الحمد ، وجب لى أن أقول لذلك لك الحمد ، فَمَا نَدْرِى مَا نَشْكُرُ أَ جَمِيلَ مَا تَنْشُرُ أَمْ قَبِيحَ مَا تَسْتُرُ أَمْ عَظِيمَ مَا أَبْلَيْتَ وَ أَوْلَيْتَ أَمْ كَثِيرَ مَا مِنْهُ نَجَّيْتَ وَ عَافَيْت ؟
خدايا مرا تعظيم فرمودى و به حوزهء علميه وارد كردى و در زى شريف روحانيان درآوردى و به افتخار تبليغ دينت مشرف فرمودى :
إِلَهِى هَبْ لِى كَمَالَ الِانْقِطَاعِ إِلَيْكَ وَ أَنِرْ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا بِضِيَاءِ نَظَرِهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَخِرَقَ أَبْصَارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ .
خدايا توفيقم ده كه حجابهاى نور را هم پاره كنم . قبل از حجاب نور ، حجاب ظلمت است . حجاب ظلمت چيست ؟ گناهان زياد است كه حاجب مىشود بين بنده و بين ارادة اللَّه . در حوزهها « به حمد اللَّه » حجاب ظلمت كم است ، امّا حجاب نور داريم ؛ حلالها حجاب است ؛ هواى نفس حلال ، حجاب است ؛ حب خوردن و پوشيدن ، تمتعات و زينتهاى دنيا و خانه و امكانات رفاهى ، اينها حجاب است . از خداوند بخواهيم اگر از پارهاى امكانات محروم مانديم ، دنيا برايمان تنگ نشود .