فلينظر بم يرجع .
« 1 »
و قال الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله :
قال اللَّه تعالى : يا أحمد إنّ أهل الدنيا عند أنفسهم عقلاء و عند العارفين حمقاء .
« 2 »
و قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام :
لا تدخل في الدنيا دخولًا يضرّ بآخرتك و لا تتركها تركاً تكون كلًاّ على الناس .
« 3 »
و قال الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله :
سئل : أيّ الكسب أطيب ؟ قال : عمل الرجل بيده و كسبه و إن ولده من كسبه .
« 4 »
و قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام :
ألا و إنّ إعطاء المال في غير حقّه تبذير و إسراف .
« 5 »
سؤال
معناى جملهء
« اللّهمَّ أمتعنا بأسماعنا و أبصارنا و قوّتنا ما أحييتنا و اجعلها الوارث منّا و لا تجعل مصيبتنا في ديننا »
« 6 »
چيست ؟ جواب اين جملات ، در دعاهاى نيمهء شعبان است و مراد از اسماع ، نيروهاى شنوايى و از ابصار ، نيروهاى بينايى و مراد از قوّة ، ساير نيروهاى جسمى و روحى انسان است . يعنى : خدايا تا ما را زنده نگه داشتهاى ، از اين نيروها برخوردار فرما !
هامش
( 1 ) . امام صادق عليه السلام : دنيا در برابر آخرت مانند اين است كه يكى از شما انگشتش را در دريا فرو ببرد . ببيند چه به دست مىآورد ؟ ! ( روضة الواعظين ، ص 440 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 119 ) .
( 2 ) . رسول اعظم صلى الله عليه و آله : خدا به من فرمود : اى احمد ! اهل دنيا به نظر خويش خردمندند ؛ امّا در نظر عارفان ( آگاهان ) بيخردند ! ( بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 24 ) .
( 3 ) . اميرمؤمنان على عليه السلام : چنان آلوده به دنيا مشو كه به آخرتت زيان برساند ؛ اما آن قدر هم آن را وامگذار كه سربار مردمان بشوى ( همان ، ج 70 ، ص 124 ) .
( 4 ) . از رسول بزرگوار پرسيدند : كدام كسب و كار پاكتر و بهتر است ؟ فرمود : كار آدمى به كمك دست و بازوى خويش . فرزند آدمى نيز جزء كسب اوست ( المبسوط ، ج 5 ، ص 222 ؛ تفسير القرطبى ، ج 20 ، ص 238 ) .
( 5 ) . اميرمؤمنان على عليه السلام : خرج كردن مال در جايى كه حق و سزاوار نيست ، تبذير و اسراف است ( نهج البلاغة ، خطبه 126 ) .
( 6 ) . إقبال الأعمال ، ج 3 ، ص 321 ؛ منية المريد ، ص 211 .