كتب وما لم يطبع ، حيث تمّ الوصول إليها بعد بحث طويل في منزله ومراجعة المجلّات والكتب التي تمكّنا من الوصول إليها ومطالعتها .
ثمّ إنّ ما قامت به اللجنة العلميّة بالنسبة إلى مجموعة مؤلّفاته ينحصر في الأمور التالية :
1 . التنظيم الموضوعي لتلك الآثار
2 . وضع علامات الترقيم المناسبة ومن دون إثقال المتن بكثرتها
3 . استخراج المصادر المنقولة
4 . إظهار علامات الإعراب على بعض النصوص العربيّة
5 . اصلاح وتكميل العناوين
6 . إعداد الفهارس الفنّيّة .
وينبغي الالتفات إلى أنّ المؤلّفات التي لم تطبع سابقاً قد تناولتها يد التصحيح والتحقيق بما يلائمها علميّاً وبما يقتضي تصحيحها وإصلاحها .
رابعاً : شكر وتقدير
وفي الختام يجب أن تقدّر الجهود العلميّة لجميع الإخوة الذين ساهموا في أداء هذا المشروع العظيم :
1 . ففي البداية نتقدّم بالشكر والامتنان لجميع المحقّقين والمفكّرين الذين كانت لهم مساهمة كبيرة في تصحيح هذه المجموعة وتحقيقها ، وتهيئة المقالات في هذا المجال .
2 . كما ينبغي أن نشكر المتصدّين لسكرتارية المؤتمر ، والذين تحمّلوا عبئ المسؤوليّة التقبّل لأداء هذه المهمّة باهتمام يليق بالتحسين والثناء عليهم .
3 . كما أنّ الشكر موصول إلى بيت آية اللَّه المشكيني ومسؤولي مؤسّسة « الهادي » الذين قاموا بتهيئة النسخ المطبوعة والنسخ الخطّية لآثاره قدس سره ، وتكفّلوا جميع احتياجات المؤتمر بخلوص ومن دون إحساس بالضجر أو الكسل أو المِنّة .
4 . وهكذا ينبغي أن نشكر جميع المراكز والمؤسّسات العلميّة والثقافيّة والتفنيذيّة في البلاد ، خصوصاً المتواجدة في مدينتي قمّ وأردبيل .
5 . وفي الختام شكرنا موصول إلى أعضاء الهيئة العلميّة الذين وقع على عاتقهم