يبدو أنّه كان له شغفاً خاصّاً بعدد محدود من الكتب كثيراً ما ينهل منها ويستأنس بآرائها على وجه خاصّ منها جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام ، لمحمّد حسن بن باقر النجفي ، ومنها ما قرّر من أبحاث الأستاذ آية اللَّه السيد أبو القاسم الخوئي قدّس اللَّه نفسه الزكية .
3 . كلّ ما وصل إلينا حتى الآن من شرحه على كتاب شرائع الإسلام يشمل شرح استدلالي على كتاب إحياء الموات ( وهو المجلد الأوّل من هذه التعليقة الذي طبع في سنوات ماضية بعنوان المنافع العامّة ) وكتاب الحدود ، وكتاب القصاص ، وكتاب الديات إلى اوّل المقصد الثاني في الجناية على المنافع .
عملنا في الكتاب
1 . تقطيع المتن ، ووضع علائم الترقيم ، وتطبيق القواعد الإملائية للغة العربية ، ووضع العناوين عند الضرورة .
2 . تخريج الآيات واستخراج الروايات وإرجاعها على الكتب المعتبرة الروائية الأصليّة ، بالخصوص الجوامع الروائية المتقدّمة ، وبالأخصّ الكتب الأربعة ، وفي كلّها بإضافة وسائل الشيعة والمقابلة معها والإشارة إلى اختلافات المهمّة في المصادر أحياناً .
3 . تخريج الأقوال ، في الفقه كانت أو الأصول أو الرجال أو اللغة ، وإرجاعها إلى كتب قائليها ، وإلّافمن أقرب ناقيلها ، مع رعاية الدقّة في الإشارة إلى ما جاء فيها .
4 . ترجمة بعض اللغات المشكلة بالاختصار في الهامش .
5 . تقويم النصّ وتصحيح المتن من الأخطاء ، إملائية كانت أو مطبعية أو غيرها ، مع المراجعة إلى الكتب المنقولة منها وأيضاً المصادر الروائية الأصليّة .
6 . إعداد فهارس عامّة الفنّية المفيدة للمراجعين ، كفهرس الآيات والأحاديت والأعلام والكتب وغيرها .
وفي الختام نرى من الواجب علينا أن نتقدّم بخالص شكرنا إلى كلّ من ساهم بمساعدتنا في تحقيق وإخراج هذا السفر القيّم ، وشاركنا في إنجاز هذا المشروع المبارك ، ونخصّ بالذكر منهم الأخ المحقّق المدقّق حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ مهدي