المنهيّ عنه في العبادات والمعاملات وغيرهما ؛ فإنّه إذا قال : «
لا تصلّ بغير سورة
» ، « أو لا تصلّ بغير وضوء
» ، أو «
لا تكلّم في صلاتك
» ، أو «
لا تستدبر بالذبيحة القبلة
» ، فالغرض :
الإرشاد إلى وجود نقص في العمل من حيث الجزء أو الشرط ، أو وجود مانع فيه مفسد ، وهذا معنى الدلالة على الفساد .
التمرين
ما هو معنى الصحّة ، وهل يختلف معناها في العبادة وغيرها ؟
لماذا فسّروا الصحّة بترتّب الأثر ، وسقوط الأمر ، وسقوط الإعادة والقضاء ، وحصول القرب ونحوها ؟
ما هو معنى الفساد ؟
إلى كم قسماً ينقسم النهي في المورد ؟
اضرب مثلًا لكلّ واحد من قسمي النهي غير ما ذكرناه ؟
كم قولًا في المسألة ، وأيّ الأقوال جيّد ؟
كيف يدلّ النهي المولوي المتعلّق بالعبادة على فسادها ؟
لماذا لا يدلّ النهي المولوي على الفساد في غير العبادات ؟
في أيّ مورد يدلّ النهي الإرشادى على الفساد ، ولماذا تلك الدلالة ؟
الأصول (مشتمل على تحرير المعالم واصطلاحات الأصول) — صفحة 89
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٨٩