و «
أنّ باباً مِن العِلمِ يَتعلَّمُه الرجُلُ خيرٌ له مِن أنْ لَو كان أبو قُبَيسٍ ذَهَباً فأنفَقَه في سبيلِ اللّه
» ؛ « 1 » «
وأنَّ مَثَلَ العلمِ الذي بَعَثَ اللَّهُ به النبيِّ صلى الله عليه وآله كَمَثَلِ غيثٍ أصابَ أرضاً ؛ منها طائفةٌ طيِّبة فقَبِلَت الماءَ ، وأنبتَت الكِلاءَ والعُشْبَ الكثيرَ ، وكان منها أجادِبُ أمسَكَتِ الماءَ ، فنَفَعَ اللَّهُ بها الناسَ فشَرِبُوا منه وسَقَوا وزَرَعوا ، فَذلك مَثَلُ مَن فَقِهَ في دينِ اللَّه وتَفَقَّهَ فَعَلِمَ ما بَعَثَ اللَّهُ به نبيِّه وعَلَّمَ
» ؛ « 2 » وأنّ «
النَّوم مع العِلمِ خيرٌ مِن صلاةٍ مع الجَهل
» ؛ « 3 » وأنّ «
قليلًا مِن العِلم خَيرٌ مِن كَثيرٍ مِن العِبادَةِ
» ؛ « 4 » وأنّه «
كفى بالعلمِ شَرَفاً أن يَدَّعيه مَن لا يُحسِن ويَفرَحُ إذا نُسِبَ إليه
» . « 5 » وأنّ «
العِلم أفضَلُ مِن المالِ لسَبْعَةٍ : الأوَّلُ : أنَّه ميراثُ الأنبياء ، والمالَ ميراثُ الفَراعِنة . الثاني :
أنَّ العلمَ لا يَنقُصُ بالنَّفَقَة ، والمالَ يَنقُص . الثالثُ : يَحتاجُ المالُ إلى حافظٍ ، والعِلمُ يَحفَظ صاحبَه . الرابعُ : العِلمُ يَدخُلُ في الكفنِ ، ويَبقى المالُ . الخامسُ : المالُ يَحصُل للمؤمنِ والكافرِ ، والعلمُ لا يَحصُل إلَّا للمؤمنِ خاصَّةً . السادسُ : جميعُ الناسِ يَحتاجونَ إلى صاحبِ العلمِ في أمرِ دينهِم ، ولا يَحتاجون إلى صاحبِ المال . السابعُ : العِلمُ يُقَوِّي الرجُلَ على المُرورِ على الصراطِ ، والمالُ يَمنَعُه
» ؛ « 6 »
هامش
( 1 ) . منية المريد ، ص 100 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 184 ، ح 96 .
( 2 ) . والحديث : « إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِيَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضاً ، وَكَانَ مِنْهَا طَائِفَةٌ طَيِّبَةً فَقَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ ، وَكَانَ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ وَشَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا ، وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَاتُمْسِكُ مَاءً وَلَاتُنْبِتُ كَلَأً ؛ فَذُلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقِهَ فِي دِينِ اللَّهِ ، وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ ، فَعَلِمَ وَعَلَّم » . منية المريد ، ص 102 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 184 ، ح 100 .
( 3 ) . والحديث : « نَوْمٌ مَعَ عِلْمٍ خَيْرٌ مِنْ صَلَاةٍ عَلَى جَهْلٍ » . منية المريد ، ص 104 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 184 ، ح 102 .
( 4 ) . والحديث : « قَلِيلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ » . منية المريد ، ص 105 ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 185 ، ح 104 .
( 5 ) . والحديث : « كَفَى بِالْعِلْمِ شَرَفاً أَنَّهُ يَدَّعِيهِ مَنْ لَايُحْسِنُهُ وَيَفْرَحُ بِهِ إِذَا نُسِبَ إِلَيْهِ » . منية المريد ، ص 110 ، عن الإمام علي عليه السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 185 ، ح 107 .
( 6 ) . والحديث : « الْعِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ الْمَالِ بِسَبْعَةٍ : الْأَوَّلُ أَنَّهُ مِيرَاثُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمَالَ مِيرَاثُ الْفَرَاعِنَةِ . الثَّانِي : الْعِلْمُ لَايَنْقُصُ بِالنَّفَقَةِ ، وَالْمَالُ يَنْقُصُ بِهَا . الثَّالِثُ : يَحْتَاجُ الْمَالُ إِلَى الْحَافِظِ ، وَالْعِلْمُ يَحْفَظُ صَاحِبَهُ . الرَّابِعُ : الْعِلْمُ يَدْخُلُ فِي الْكَفَنِ ، وَيَبْقَى الْمَالُ . الْخَامِسُ : الْمَالُ يَحْصُلُ لِلْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ ، وَالْعِلْمُ لَايَحْصُلُ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ . السَّادِسُ : جَمِيعُ النَّاسِ يَحْتَاجُونَ إِلَى الْعَالِمِ فِي أَمْرِ دِينِهِمْ ، وَلَايَحْتَاجُونَ إِلَى صَاحِبِ الْمَالِ . السَّابِعُ : الْعِلْمُ يُقَوِّي الرَّجُلَ عَلَى الْمُرُورِ عَلَى الصِّرَاطِ ، وَالْمَالُ يَمْنَعُهُ » . منية المريد ، ص 110 ، عن الإمام علي عليه السلام ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 185 ، ح 107 .