و « مروءة الصبر في حال الفاقة أكثر من مروءة الإعطاء » ؛ « 1 » أي : تكامل صفات الإنسان مع الصبر على الفاقة وعدم إقدامه على ما حرّم اللَّه أكثر منه مع غناه وإنفاقه .
و « الصبر الجميلُ هو الذي ليس فيه شكوى إلى غير المؤمن » « 2 » .
و « الصبر يلي مُسائلة الإنسان في القبر إذا لم تنفعه صلاته وزكاته » « 3 » .
و « يُنادى يوم القيامة : أينَ الصابرون ؟ فيقوم الذين صبروا على أداء الفرائض . وينادى :
أين المتصبّرون ؟ فيقوم الذين اجتنبوا المحارم » « 4 » .
و « الصبر عند البلاء فريضة على المؤمن ، وهو مِن كمال الإيمان » « 5 » .
و « علامة الصابر أنّه : لايكسل ، ولا يضجر ، ولا يشكوا مِن ربّه » « 6 » .
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 387 ، ح 273 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 63 ، عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 93 ، ح 23 ؛ كتاب التمحيص ، ص 63 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 83 ، ح 22 عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 90 ، ح 8 ؛ ثواب الأعمال ، ص 170 ؛ بحار الأنوار ، ج 6 ، ص 230 ، ح 35 عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه .
( 4 ) . تحف العقول ، ص 296 ؛ كتاب الزهد للحسين بن سعيد ، ص 95 ، ح 255 عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 5 ) . راجع : بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 85 ، ح 30 .
( 6 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 311 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 86 ، ح 35 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع اختلاف يسير في اللفظ .