يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخسِرُونَ » « 1 » .
ووصف رجالًا من أوليائه بأنّهم : « يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصرُ » « 2 » . ووصف آخرين بأنّهم هم « الَّذِينَ يُبَلّغُونَ رِسلتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَايَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ » « 3 » .
وقال في حقّ الملائكة والأنبياء : « وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ » « 4 » . وقال في حقّ المتّقين : « الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ » . « 5 » وقال في حقّ المسارعين إلى الخيرات : « وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَوا وَّ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبّهِمْ رَ جِعُونَ » « 6 » .
وقال في حقّ العلماء : « إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمؤُا » « 7 » . وقال : « أَمَّنْ هُوَ قنِتٌ ءَانَآءَ الَّيْلِ سَاجِدًا وَقَآلِمًا يَحْذَرُ الْأَخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ » . « 8 » وقال تعالى : « وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ جَنَّتَانِ » « 9 » ، و « إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ » « 10 » . وأنّ المؤمنين المهاجرين « أُوللِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ » « 11 » . وأنّ المؤمنين من النصارى قالوا : « وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصلِحِينَ » « 12 » .
وقال : « نَبّئْ عِبَادِى أَنّى أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ » « 13 » .
وورد في النصوص الصادرة عن النبيّ الأعظم وأهل بيته المعصومين عليهم السلام : « أنّ الخوفَ رقيبُ القلب ، والرجاء شفيعُ النفس . ومن كان باللَّه عارفاً ، كان من اللَّه خائفاً ،
Footnote
( 1 ) . الأعراف ( 7 ) : 98 - 99 .
( 2 ) . النور ( 24 ) : 37 .
( 3 ) . الأحزاب ( 33 ) : 39 .
( 4 ) . الإسراء ( 17 ) : 57 .
( 5 ) . الأنبياء ( 21 ) : 49 .
( 6 ) . المؤمنون ( 23 ) : 60 .
( 7 ) . فاطر ( 35 ) : 28 .
( 8 ) . الزمر ( 39 ) : 9 .
( 9 ) . الرحمن ( 55 ) : 46 .
( 10 ) . الملك ( 67 ) : 12 .
( 11 ) . البقرة ( 2 ) : 218 .
( 12 ) . المائدة ( 5 ) : 84 .
( 13 ) . الحجر ( 15 ) : 49 و 50 .