وأنّ « أفضل الزهد إخفاء الزهد » « 1 » .
وأنّ « الزهّاد كانوا قوماً من أهل الدنيا وليسوا من أهلها ، فكانوا فيها كمن ليس منها ، يرون أهل الدنيا يعظّمون موت أجسادهم ، وهم أشدّ إعظاماً لموت قلوبهم » « 2 » .
و « أنّ الناس ما تعبّدوا اللَّه بشيء مثل الزهد في الدنيا » « 3 » .
وأنّ « أعلى درجات الزهد أدنى درجات الورع » « 4 » .
و « أنّ صلاح أوّل هذه الامّة كان بالزهد » « 5 » .
و « إذا رأيتم الرجلَ قد أعطى الزهد في الدنيا ، فاقتربوا منه ؛ فإنّه يلقى الحكمة » « 6 » .
و « إذا زهد الرجل فيما عند الناس أحبّه الناس » « 7 » .
و « مَن زهد الدنيا ، أثبت اللَّه الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصّره عيوب الدنيا داءها ودواءها » « 8 » .
و « اللَّه تعالى يُبيح جنّتَه للمتقرّب إليه بالزهد » « 9 » .
و « أزهد الناس مَن لا يطلب المعدوم حتّى ينفد الموجود » « 10 » .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 7 ، الحكمة 28 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 319 ، ح 34 .
( 2 ) . نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 225 ، الخطبة 230 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 320 ، ح 36 .
( 3 ) . التحصين لابن فهد الحلّي ، ص 27 ، ح 44 ؛ عدّة الداعي ، ص 111 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 4 ) . الخصال ، ص 437 ، ح 26 ، عن الإمام السجّاد عليه السلام ؛ معاني الأخبار ، ص 252 ، ح 5 عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 5 ) . الأمالي للصدوق ، ص 297 ، ح 333 ؛ الخصال ، ص 79 ، ح 128 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 6 ) . روضة الواعظين ، ص 437 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 160 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 7 ) . الخصال ، ص 61 ، ح 84 ؛ ثواب الأعمال ، ص 182 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع اختلاف في اللفظ .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 128 ، ح 1 عن الإمام الصادق عليه السلام ؛ تحف العقول ، ص 58 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 9 ) . راجع : ثواب الأعمال ، ص 172 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 307 ، ح 33 عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 10 ) . فقه الرضا ، ص 371 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 315 ، ح 19 ، مع اختلاف في اللفظ .