و « أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ » « 1 » . والحَيلولة : أن لا يأتي بشيء ممّا يشتهيه من الحرام إلّا وهو ينكره ويعلم أنّ ذلك باطل ، ولا يستيقن أنّ الحقّ باطل أبداً ، ولا يستيقن أنّ الباطل حقّ أبداً .
و « أنّ للَّهخزانة أعظم من العرش ، وأوسع من الكرسي ، وأطيب من الجنّة ، وهي القلب » « 2 » .
وأنّه « يأتي عليه « 3 » تارات أو ساعات ليس فيه إيمان ولا كفر شبه الخرقة البالية » « 4 » .
و « أنّ قلبَ المؤمن أجرد فيه سراج يزهر » « 5 » .
و « أنّ القلبَ السليم هو الذي يَلقى ربَّه وليس فيه أحدٌ سِواه » « 6 » .
وأنّه « لولا أنّ الشياطينَ يَحومون على قلوب بني آدم لَنَظروا إلى الملكوت » « 7 » .
وأنّه « إذا نشطتِ القلوب فأودعوها ، وإذا نفرتْ فودّعوها « 8 » » ؛ « فإنّه إذا اكره عَمِيَ » « 9 » .
پاورقی
( 1 ) . الأنفال ( 8 ) : 24 .
( 2 ) . عوالي اللآلي ، ج 1 ، ص 249 ، ح 6 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع اختلاف يسير في اللفظ ملخّصاً .
( 3 ) . أي على القلب .
( 4 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 167 ، ح 188 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 328 ، ح 10 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 16 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 59 ، ح 39 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 7 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 113 ، ح 174 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 163 ، ذيل ح 39 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 8 ) . بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 378 ، ح 4 ، نقلًا عن أعلام الدين ، عن الإمام العسكري عليه السلام .
( 9 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 44 ، ح 193 ؛ خصائص الأئمّة ، ص 112 .