وهو قوله : « وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ » « 1 » » « 2 » .
وأنّه : « ما عذّب اللَّه قريةً فيها سبعة من المؤمنين » « 3 » .
وأنّه : « إذا رأيتَ ربّك يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه ، فاحذره » « 4 » .
وأنّه : « كم من مستدرج بالإحسان إليه ، ومغرورٍ بالستر عليه ، ومفتونٍ بحسن القول فيه ، وما ابتلى اللَّه أحداً بمثل الإملاء له » « 5 » .
و « أنّه ليراكم اللَّه من النعمة وَجلين ، كما يراكم من النقمة فرقين » « 6 » .
و « أنّه مَن وسّع عليه في ذات يده ، فلم يرَ ذلك استدراجاً ، فقد أمن مخوفاً ؛ ومن ضيّق عليه في ذات يده ، فلم يرَ ذلك اختباراً ، فقد ضيّع مأمولًا » « 7 » .
وأنّه : « إذا أراد اللَّه بعبدٍ خيراً ، فأذنب ذنباً ، تبعه بنقمةٍ ، ويُذكّره الاستغفار ؛ وإذا أراد اللَّه بعبدٍ شرّاً ، فأذنب ذنباً ، تبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى به ؛ وهو قوله تعالى :
« سَنَسْتَدْرِجُهُم مّنْ حَيْثُ لَايَعْلَمُونَ » « 8 » بالنعم عند المعاصي » « 9 » .
پاورقی
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 251 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 451 ، ح 1 ؛ تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 135 ، ح 446 ؛ تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 83 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 382 ، ح 6 عن الإمام الصادق عليه السلام ملخّصاً .
( 3 ) . الاختصاص ، ص 30 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 383 ، ح 7 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 4 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 7 ، الحكمة 25 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 383 ، ح 8 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 5 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 57 ، الحكمة 260 ؛ تحف العقول ، ص 203 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 220 ، ح 17 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 6 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 83 ، الحكمة 358 ؛ تحف العقول ، ص 206 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 220 ، ح 18 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 7 ) . المصادر السالفة .
( 8 ) . الأعراف ( 7 ) : 182 ؛ القلم ( 68 ) : 44 .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 452 ، ح 1 ؛ علل الشرائع ، ج 2 ، ص 561 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 387 ، ح 1 عن الإمام الصادق عليه السلام .