النَّاسِ عَلَى حَيَوةٍ » « 1 » .
وقد ورد في النصوص : « أنّ حقيقة الحرص طلبُ القليل بإضاعة الكثير » « 2 » .
وأنّ « أغنى الناس من لم يكن للحرص أسيراً » « 3 » .
وأنّه : « إن كان الرزق مقسوماً ، فالحرص لماذا ؟ » « 4 » .
وأنّه سُئلَ عليّ عليه السلام : أيّ ذُلٍّ أذلّ ؟ قال : « الحرص على الدنيا » « 5 » .
وأنّه قال الصادق عليه السلام : « منهومان لا يشبعان : منهوم علمٍ ، ومنهوم مالٍ » « 6 » . والمنهوم بالشيء : المولع به لا يشبع منه .
و « أنّ الحريص حُرم خصلتين ، ولزمته خصلتان : حرم القناعة ، فافتقد الراحة ؛ وحرم الرضا ، فافتقد اليقين » « 7 » .
وأنّه « يهرم ابن آدم ، ويشبّ منه اثنان : الحرص على المال ، والحرص على العُمُر » « 8 » .
و « أنّ المؤمن لا يكون حريصاً » « 9 » .
و « أنّ النبي صلى الله عليه وآله نهى عن الحرص » « 10 » .
پاورقی
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 96 .
( 2 ) . كنز الفوائد ، ص 194 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 167 ، ح 31 عن الإمام عليّ عليه السلام مع اختلاف في اللفظ .
( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 395 ، ح 5840 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 73 ، ح 41 ؛ معاني الأخبار ، ص 196 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 160 ، ح 2 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 4 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 393 ، ح 5836 ؛ الخصال ، ص 450 ، ح 55 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 160 ، ح 1 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 5 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 382 ، ح 5833 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 478 ، ح 644 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 161 ، ح 4 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 6 ) . الخصال ، ج 1 ، ص 53 ، ح 69 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 168 ، ح 15 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 7 ) . الخصال ، ج 1 ، ص 69 ، ح 104 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 20 ، ح 20856 .
( 8 ) . روضة الواعظين ، ج 2 ، ص 427 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 161 ، ح 7 .
( 9 ) . مصباح الشريعة ، ص 118 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 165 ، ح 26 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع اختلاف في اللفظ .
( 10 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 360 ، 5762 ؛ الخصال ، ص 124 ، ح 121 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 261 ، ح 31 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع اختلاف في اللفظ .