لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ » « 1 » ، وقال خطاباً لنبيّه صلى الله عليه وآله : « فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِى يُوعَدُونَ » « 2 » ، وقال تعالى : « وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايتِنَا غفِلُونَ * أُوللكَ مَأْوَلهُمُ النَّارُ » ، « 3 » وقال :
« وَلَا تَكُن مّنَ الْغفِلِينَ » « 4 » ، وقال : « وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَآ أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ » « 5 » .
وورد في النصوص أنّه : « إن كان الشيطان عدوّا ، فالغفلة لماذا ؟ » « 6 » .
وأنّ « كلّما ألهى عن ذكر اللَّه ، فهو ميسر » ؛ « 7 » أي : مثل المقامرة في انقطاع النفس عن اللَّه والتوجّه إلى غيره .
و « أنّ بينكم وبين الموعظة حجاباً من الغرّة » « 8 » .
هامش
( 1 ) . الأنبياء ( 21 ) : 1 - 3 .
( 2 ) . الزخرف ( 43 ) : 83 .
( 3 ) . يونس ( 10 ) : 7 - 8 .
( 4 ) . الأعراف ( 7 ) : 205 .
( 5 ) . هود ( 11 ) : 116 .
( 6 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 393 ، ح 5836 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 56 ، ح 13 ؛ روضة الواعظين ، ص 441 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 157 ، ح 1 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 7 ) . الأمالي للطوسي ، ص 336 ، ح 681 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 157 ، ح 2 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 8 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 68 ، الحكمة 282 ؛ تحف العقول ، ص 236 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 157 ، ح 4 عن الإمام عليّ عليه السلام .