وأنّه : « إيّاكم والكذب ؛ فإنّ كلّ راجٍ طالب ، وكلّ خائفٍ هارب » « 1 » . والمراد به الكذب في دعوى رجاء الآخرة والخوف من النار .
و « أنّ الكذب [ هو ] خراب للإيمان » « 2 » .
و « أنّ أوّل من يُكذّب الكذّاب اللَّه تعالى ، ثمّ الملكان اللذان معه ، ثمّ هو يعلم أنّه كاذب » « 3 » .
و « أنّ الكذّاب يهلك بالبيّنات ، ويهلك أتباعه بالشبهات » « 4 » .
والمراد من الكذّاب هنا مدّعي مقامٍ يعلم ببطلانه ، ويتّبعه الناس جهلًا ، كمدّعي النبوّة ، والولاية ، والفقاهة ، ونحوها ؛ فإنّه يهلك هو لعلمه بكذبه والعلم بنيّة ، ويهلك الناس بجهالتهم وحسن ظنّهم .
و « أنّ الكذبة لتفطر الصائم ، وذلك الكذب على اللَّه ورسوله والأئمّة عليهم السلام » « 5 » .
و « أنّ الحائك الذي ورد اللعن عليه هو الذي يحوك الكذب على اللَّه ورسوله » « 6 » .
وأنّه : « لا يجد عبد طعمَ الإيمان حتّى يترك الكذب جدّه وهزله » « 7 » .
وأنّ « من كثر كذبه ، ذهب بهاؤه » « 8 » .
وأنّه : « ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذّاب » « 9 » .
پاورقی
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 343 ، ح 21 ؛ الأمالي للمفيد ، ص 206 ، ح 38 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 54 ، ح 24 عنالإمام عليّ عليه السلام .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 339 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 247 ، ح 8 عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 339 ، ح 6 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 247 ، ح 9 عن الإمام الباقر عليه السلام .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 339 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 248 ، ح 10 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 340 ، ح 9 ؛ معاني الأخبار ، ص 165 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 249 ، ح 12 عن الإمام الصادق عليه السلام ملخّصاً .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 340 ، ح 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 249 ، ح 13 عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف في اللفظ .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 340 ، ح 11 ؛ تحف العقول ، ص 216 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 249 ، ح 14 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 341 ، ح 13 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 636 ، ح 853 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 250 ، ح 16 عن عيسى عليه السلام .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 639 ، ح 1 ؛ مصادقة الإخوان ، ص 78 ، ح 1 عن الإمام عليّ عليه السلام ملخّصاً .