أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ » « 1 » ، وقوله : « خُذِ الْعَفْوَ » « 2 » ، وقوله : « فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ » « 3 » ، وقوله : « ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ السَّيّئَةَ » « 4 » ، وقوله : « ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَ وَةٌ كَأَنَّهُ وَلِىٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّلهَآ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّلهَآ إِلَّا ذُو حَظّ عَظِيمٍ » « 5 » .
وما يُلقّاها ؛ أي : وما يعطي ويبذل هذه السجيّة - أي : مقابلة الإسائة بالإحسان - إلّا ذوحظّ من الإيمان وفضائل الإنسان .
وقوله : « وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ » « 6 » ، « فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ » « 7 » ، و « لَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَ لِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ » « 8 » ، « فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلمٌ » « 9 » ، و « قُل لّلَّذِينَ ءَامَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَايَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ » « 10 » ، إلى غير ذلك .
وقد ورد في النصوص : « أنّ من خير أخلاق الدنيا والآخرة ومكارمها : أن تعفو عمّن ظلمك ، وتحلم إذا جهل عليك » « 11 » .
وأنّه « إذا جمع اللَّه الناس يوم القيامة في صعيد واحد ، نادى منادٍ : أين أهل الفضل ؟ فيقوم عُنق من الناس ، فيسأل عن فضلهم ، فيقولون : كنّا نعفوا عمّن ظلمنا ، فيقال : صَدَقْتُم ، ادْخُلوا الجنّة » ؛ « 12 » والعنق : الجماعة .
Footnote
( 1 ) . النور ( 24 ) : 22 .
( 2 ) . الأعراف ( 7 ) : 199 .
( 3 ) . الحجر ( 15 ) : 85 .
( 4 ) . المؤمنون ( 23 ) : 96 .
( 5 ) . فصّلت ( 41 ) : 34 و 35 .
( 6 ) . الشورى ( 42 ) : 37 .
( 7 ) . الشورى ( 42 ) : 40 .
( 8 ) . الشورى ( 42 ) : 43 .
( 9 ) . الزخرف ( 43 ) : 89 .
( 10 ) . الجاثية ( 45 ) : 14 .
( 11 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 107 ، ح 3 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 357 ، ح 5762 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 399 ، ح 3 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 12 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 107 ، ح 4 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 400 ، ح 4 عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، مع اختلاف في اللفظ .