وأنّه « أحسنوا صحبة الدين بحسن الخلق » « 1 » .
و « أنّه يزين الرجل كما تزين الواسطة القلادة » « 2 » .
وأنّ « العجب ممّن يشتري العبيد بماله كيف لايشتري الأحرار بحُسن خلقه ؟ ! » « 3 » .
و « أنّه جمال في الدنيا ، ونزهة في الآخرة » « 4 » .
و « أنّه شجرة في الجنّة ، وصاحبه متعلّق بغصنها » « 5 » .
و « أنّه يعمّر الديار ، ويزيد في الأعمار » « 6 » .
و « أنّه يزيد في الرزق » « 7 » .
و « أنّه أكرم الحسب » « 8 » .
و « أنّه خيرُ رفيقٍ » « 9 » .
پاورقی
( 1 ) . راجع : بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 393 .
( 2 ) . الأمالي ، للطوسي ، ص 301 ، ح 596 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 391 ، ح 51 عن الإمام الصادق عليه السلام مع اختلاف في اللفظ .
( 3 ) . فقه الرضا ، ص 354 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 392 ، ح 60 عن العالم عليه السلام مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 393 ، ح 61 نقلًا عن مصباح الشريعة عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 393 ، ح 61 نقلًا عن مصباح الشريعة عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 6 ) . تحف العقول ، ص 395 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 151 ، ح 30 عن الإمام الكاظم عليه السلام .
( 7 ) . كتاب الزهد للحسين بن سعيد ، ص 43 ، ح 115 ؛ تحف العقول ، ص 373 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 396 ، ح 77 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 8 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 11 ، الحكمة 38 ؛ معدن الجواهر ، ص 42 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 396 ، ح 78 عن الإمام عليّ عليه السلام .
( 9 ) . الأمالي للطوسي ، ص 182 ، ح 305 ؛ كنز الفوائد ، ص 147 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 396 ، ح 70 عن الإمام عليّ عليه السلام .