و « تِلْكَ الْأَمْثلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلَّا الْعلِمُونَ » « 1 » ، و « إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ » « 2 » ، و « فَاعْتَبِرُوا يأُولِى الْأَبْصرِ » « 3 » .
وقد ورد في النصوص عن أهل البيت عليهم السلام قول عليّ « نبّه بالفكر قلبك » « 4 » .
قال المحقّق الطوسي :
يمكن تعميم التفكّر هنا للتفكّر في أجزاء العالم العلوي ، والأجرام السفليّة ، وأعضاء الإنسان ، وأحوال الماضين ، والتفكّر في معاني الآيات القرآنيّة ، والأخبار النبويّة ، والآثار المرويّة عن الأئمّة الأطهار ، والمسائل الدينيّة ، والأحكام الشرعيّة . « 5 »
وورد « أنّ تفكّر ساعة خيرٌ من قيام ليلة ؛ فإذا مرّ بالخربة أو بالدار يقول : أين ساكنوك ؟ وأين بانوك ؟ مالك لا تتكلّمين ؟ » « 6 »
وأنّ « أفضل العبادة إدمان التفكّر في اللَّه وفي قدرته » « 7 » . وقوله : « في اللَّه » أي : في صفاته تعالى وأفعاله ، وليس المراد التفكّر في ذات اللَّه وكنه صفاته ؛ فإنّه ممنوعٌ ، يورث الحيرة واضطرابَ العقل .
وأنّه « ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم ، إنّما العبادة التفكّر في أمر اللَّه » « 8 » .
و « أنّ التفكّر يدعوا إلى البرّ والعمل به » « 9 » .
Footnote
( 1 ) . العنكبوت ( 29 ) : 43 .
( 2 ) . المزّمّل ( 73 ) : 19 ؛ الإنسان ( 76 ) : 29 .
( 3 ) . الحشر ( 59 ) : 2 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 54 ، ح 1 ؛ الأمالي للمفيد ، ص 208 ، ح 42 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 318 ، ح 1 .
( 5 ) . لم نعثر عليه .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 54 ، ح 2 عن الإمام الصادق عليه السلام ؛ كتاب الزهد للحسين بن سعيد ، ص 15 ، ح 29 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 320 ، ح 2 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 55 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 321 ، ح 3 عن الإمام الصادق عليه السلام .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 55 ، ح 4 ؛ تحف العقول ، ص 442 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 322 ، ح 4 عن الإمام الرضا عليه السلام .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 55 ، ح 5 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 81 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 328 ، ح 27 عن الإمام عليّ عليه السلام .