آيات إثبات الكتاب
« وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبّهَا وَوُضِعَ الْكِتبُ وَجِاىءَ بِالنَّبِيّينَ وَالشُّهَدَآءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِالْحَقّ » . « 1 »
« وَوُضِعَ الْكِتبُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يوَيْلَتَنَا مَالِ هذَا الْكِتبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا » . « 2 »
« هذَا كِتبُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ » . « 3 »
« وَكُلَّ إِنسنٍ أَلْزَمْنهُ طَائِرَهُ فِى عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيمَةِ كِتبًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا * اقْرَأْ كِتبَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا » . « 4 »
« كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتبِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ » . « 5 »
« فَمَنْ أُوتِىَ كِتبَهُ بِيَمِينِهِ فَاولئِكَ يَقْرَءُونَ كِتبَهُمْ وَلَايُظْلَمُونَ فَتِيلًا » . « 6 »
« فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتبَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اقْرَءُوا كِتبِيَهْ » . « 7 »
« وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتبَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتبِيَهْ » « 8 » .
أقول : دلّت الآيات على وجود الكتاب يوم القيامة ، وإحضاره لمحاسبة الناس . والظاهر أنّ هناك كتابين : واحداً عامّاً ، ومتعدّداً خاصّاً . والأوّل هو الكتاب الكبير واللوح المحفوظ العظيم الذي قد اندرج فيه أعمال جميع العباد كغيرها من الحوادث ، فينزل ويوضع في محلّ يراه أهل المحشر جميعاً .
والثاني هو الكتاب المخصوص لكلّ أحد فيه جميع ما عملوه من خير وشرّ ، فيؤتى بأيمانهم أو شمائلهم .
هامش
( 1 ) . الزمر ( 39 ) : 69 .
( 2 ) . الكهف ( 18 ) : 49 .
( 3 ) . الجاثية ( 45 ) : 29 .
( 4 ) . الإسراء ( 17 ) : 13 - 14 .
( 5 ) . الجاثية ( 45 ) : 28 .
( 6 ) . الإسراء ( 17 ) : 71 .
( 7 ) . الحاقّة ( 69 ) : 19 .
( 8 ) . الحاقّة ( 69 ) : 25 .