« وَمَآ ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا » . « 1 »
« لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ » . « 2 »
« النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ » . « 3 »
« إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا » . « 4 »
« وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَامُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ » . « 5 »
« وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ » . « 6 »
« وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خلِدًا فِيهَا » . « 7 »
« يأَيُّهَا النَّبِىُّ جهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنفِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ » . « 8 »
« هُوَ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلّهِ » . « 9 »
« يأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ » . « 10 »
أقول : يستفاد من الآيات المذكورة في حقّ نبيّنا صلى الله عليه وآله أمور :
1 . نزول الوحي إليه كنزوله إلى نوح والأنبياء بعده .
2 . عموم رسالته ونبوّته على جميع مَن في الأرض .
3 . خاتميّة نبوّته وشريعته .
هامش
( 1 ) . الحشر ( 59 ) : 7 .
( 2 ) . الأحزاب ( 33 ) : 21 .
( 3 ) . الأحزاب ( 33 ) : 6 .
( 4 ) . المائدة ( 5 ) : 55 .
( 5 ) . الأحزاب ( 33 ) : 36 .
( 6 ) . النساء ( 4 ) : 115 .
( 7 ) . النساء ( 4 ) : 14 .
( 8 ) . التوبة ( 9 ) : 73 .
( 9 ) . الفتح ( 48 ) : 28 .
( 10 ) . المائدة ( 5 ) : 67 .