4 . عنه عليه السلام : « قوله تعالى : « فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَآءَ رَبّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صلِحًا وَلَايُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبّهِ أَحَدَاً » ؛ « 1 » الرجل يعمل شيئاً من الثواب لا يطلب به وجه اللَّه ، إنّما يطلب تزكية الناس ، يشتهي أن يسمع به الناس ، فهذا الذي أشرك بعبادة ربّه » . « 2 » 5 . الإمام الرضا عليه السلام : « اعملوا لغير رياء ولا سمعة ؛ فإنّه من عمل لغير اللَّه ، وكله اللَّه إلى ما عمل ؛ ما عمل أحد عملًا إلّاردّاه اللَّه ؛ إن خيراً ، فخير ؛ وإن شرّاً ، فشرّ » . « 3 » « ردّاه اللَّه » ؛ أي ألبسه ، والمراد وصول نتيجته إليه .
6 . الإمام عليّ عليه السلام : « ثلاث علامات للمرائي : ينشط إذا رأى الناس ، ويكسل إذا كان وحده ، ويحبّ أن يحمد في جميع أموره » . « 4 » 7 . الإمام الصادق عليه السلام : « قال اللَّه : أنا خير شريك مَن أشرك معي غيري في عمل ، لم أقبله إلّاما كان لي خالصاً » . « 5 » 8 . عنه عليه السلام : « من أظهر للناس ما يحبّ اللَّه ، وبارز اللَّه بما كرهه ، لقي اللَّه وهو ماقت له » . « 6 » 9 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم ، وتحسن فيه علانيتهم ، طعماً في الدنيا ، لا يريدون به ما عند ربّهم ، يكون دينهم رياء ، لا يخالطهم خوف ؛ يعمّهم اللَّه بعقاب ، فيدعونه دعاء الغريق ، فلا يستجيب لهم » . « 7 »
هامش
( 1 ) . الكهف ( 18 ) : 110 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 294 ، ح 4 ؛ كتاب الزهد للحسين بن سعيد ، ص 67 ، ح 177 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 281 ، ح 4 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 294 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 284 ، ح 5 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 295 ، ح 8 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 361 ، ح 5762 ؛ تحف العقول ، ص 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 288 ، ح 8 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 295 ، ح 9 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 252 ، ح 270 ؛ بحارالأنوار ، ج 72 ، ص 288 ، ح 9 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 295 ، ح 10 ؛ كتاب الزهد للحسين بن سعيد ، ص 69 ، ح 184 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 366 ، ح 15 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 296 ، ح 14 ؛ ثواب الأعمال ، ص 253 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 290 ، ح 14 .