تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

( 44 ) مَن يُتّقى شرّه

الأخبار

1 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ من شرّ عباد اللَّه من تكره مجالسته لفحشه » . « 1 » 2 . عنه صلى الله عليه وآله : « شرّ الناس عند اللَّه يوم القيامة الذين يكرمون اتّقاء شرّهم » . « 2 » 3 . الإمام الصادق عليه السلام : « من خاف الناس لسانه ، فهو في النار » . « 3 » أقول : أي خاف عن فحش لسانه ، أو غيبته ، أو بهته ، أو نميمته ، أو سعايته إلى الظالم ، أو غير ذلك من مضارّ اللسان . والرواية السابقة أعمّ من شرّ اللسان وغيره ، والسابقة عليها مختصّة بخصوص الفحش .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 325 ، ح 8 ؛ كتاب الزهد للحسين بن سعيد ، ص 9 ، ح 16 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 131 ، ح 109 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 327 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 283 ، ح 10 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 327 ، ح 3 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ص 4 ، ح 353 ، ح 5762 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 283 ، ح 11 عن الإمام الصادق عليه السلام .