تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦

( 40 ) الشماتة

الآية

« وَأَلْقَى الأْلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِى وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِى فَلَا تُشْمِتْ بِىَ الأْعْدَآءَ » . « 1 »

الأخبار

1 . الإمام الصادق عليه السلام : « لا تبدي الشماتة لأخيك ، فيرحمه اللَّه ، ويصيرها بك » . « 2 » 2 . عنه عليه السلام : « مَن شمّت بمصيبة نزلت بأخيه ، لم يخرج من الدنيا حتّى يفتتن » . « 3 » أقول : الشماتة : الفرح ببليّة الغير بإظهاره لساناً أو عملا ، وظاهر الروايات حرمتها إذا تعلّقت بالمؤمن وإن كان عدوّاً للشامت في دنياه ، وعدم حرمتها إذا كان المشموت كافراً وشمّته توهيناً له لكفره .
هامش
( 1 ) . الأعراف ( 7 ) : 150 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 359 ، ح 1 ؛ كتاب المؤمن ، ص 72 ، ح 200 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 216 ، ح 19 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 359 ، ح 1 ؛ كتاب المؤمن ، ص 72 ، ح 200 ؛ بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 216 ، ح 19 .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 386 | الشيخ علي المشكيني / غلامحسين مجيدي / غلامحسين مجيدي