الجنّة والنار . « 1 » وأنّ للجنّة باباً يقال له باب المجاهدين ، يمضون إليه فإذا هو مفتوح ، وأنّ من تركه ألبسه اللَّه ذلًاّ وفقراً في معيشته ، ومحقاً في دينه ، وأنّ اللَّه أعزّ هذه الامّة بسنابك خيلها ومزاكر رماحها . « 2 » وأنّ أفضل الجهاد من عقر جواده ، واهريق دمه في سبيل اللَّه ، « 3 » وأنّه به ظهر الدين ، وبه يدفع عن الدين ، وبه اشترى اللَّه من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بالجنّة بيعاً مفلحاً منجحاً . « 4 » وأنّ من غزا غزوة في سبيل اللَّه ، فما أصابته قطرة من السماء أو صداع إلّاكانت له شهادة يوم القيامة ، « 5 » وما من قطرة أحبّ إلى اللَّه من قطرة دم في سبيل اللَّه . « 6 » وأنّ أفضل الموت القتل ، « 7 » وأنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة فتحه اللَّه لخاصّة أوليائه ، وهو لباس التقوى ، ودرع اللَّه الحصينة ، وجنّته الوثيقة ، فمن تركه ألبسه اللَّه ثوب الذلّ ، وشمله البلاء ، ودُيّث بالصغار والقَماءة ، وضرب على قلبيه بالأسداد ، واديل الحقّ منه بتضييع الجهاد ، وسِيمَ الخَسْفَ ، ومُنع النصف . « 8 » وأنّ اللَّه فرض الجهاد وعظّمه ، وجعله نصره وناصره ، واللَّه ما صلحت دنيا ولا دين إلّا به ، « 9 » وأنّه قال النبي : « اغزوا ، تورثوا أبنائكم مجداً » . « 10 » وأنّه من قتل في سبيل اللَّه ، لم يعرّفه اللَّه شيئاً من سيّئاته ، « 11 » وأنّ فوق كلّ ذي برّ برّ حتّى
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 7 ، ح 19901 .
( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 10 ، ح 19902 .
( 3 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 12 ، ص 19907 .
( 4 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 12 ، ح 19908 .
( 5 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 13 ، ح 19910 .
( 6 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 13 ، ح 19911 .
( 7 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 14 ، ح 19912 .
( 8 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 14 ، ح 19913 .
( 9 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 15 ، ح 19915 .
( 10 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 15 ، ح 19916 .
( 11 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 16 ، ح 19919 .