« أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيأْخُذُ الصَّدَقتِ » . « 1 »
« إِنَّمَا الصَّدَقتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسكِينِ وَالْعمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرّقَابِ وَالْغرِمِينَ وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مّنَ اللَّهِ » . « 2 »
« يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَاتُبْطِلُوا صَدَقتِكُم بِالْمَنّ وَالْأَذَى » . « 3 »
« وَوَيْلٌ لّلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لَايُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُم بِالْأَخِرَةِ هُمْ كفِرُونَ » . « 4 »
الأخبار
أقول : يستفاد من أخبار أبواب ما تجب فيه الزكاة من وسائل الشيعة : « 5 » أنّ الزكاة هي التي فرضها اللَّه على الناس ، كما فرض الصلاة ، وهي سبب لقبول الصلاة ، « 6 » ولو علم اللَّه أنّها لاتسع الفقراء ، لزادهم ؛ ولكن أوتوا من منع حقوقهم لا ممّا فرضه اللَّه ؛ ولو أنّ الناس أدّوها ، لكانوا عايشين بخير ، « 7 » وهي وضعت قوتاً للفقراء ، وتوفيراً لأموالهم ، « 8 » وهي سبب لتحصين الأموال ، « 9 » وهي وضعت اختباراً للأغنياء ، ومعونة للفقراء ؛ ولو أنّ الناس أدّوها ، ما بقي مسلم فقيراً محتاجاً ، وأنّ الناس ما افتقروا ولا احتاجوا ولا جاعوا ولا عَرُوا إلّا بذنوب الأغنياء ، وحقيق على اللَّه أن يمنع رحمته ممّن منع حقّ اللَّه في ماله ، وأنّ أحبّ
هامش
( 1 ) . التوبة ( 9 ) : 104 .
( 2 ) . التوبة ( 9 ) : 60 .
( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 264 .
( 4 ) . فصّلت ( 41 ) : 6 - 7 .
( 5 ) . وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 9 ، الباب 1 .
( 6 ) . وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 9 ، ح 11387 .
( 7 ) . وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 10 ، ح 11388 .
( 8 ) . وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 10 ، ح 11390 .
( 9 ) . وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 11 ، ح 11391 .