6 . الإمام زين العابدين عليه السلام : « اتّقوا الكذب الصغير منه والكبير ، في كلّ جدّ وهزل ؛ فإنّ الرجل إذا كذب في الصغير ، اجترأ على الكبير ؛ أما علمتم أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : ما يزال العبد يصدق حتّى يكتبه اللَّه صدّيقاً ، وما يزال الكذب حتّى يكتبه اللَّه كذّاباً » . « 1 » 7 . الإمام الباقر عليه السلام : « إنّ اللَّه جعل للشرّ أقفالًا ، وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب ، والكذب شرّ من الشراب » . « 2 » أقول : أقفال الشرّ هي الأمور المانعة عنه ؛ كالعقل ، والحياء ، والخوف عن اللَّه ، أو عن الناس ، أو غير ذلك . والشراب إذا أزال العقل ، فكّت الأقفال ، وسهّل الإتيان به .
8 . الإمام الصادق عليه السلام : « إنّ الكذّاب يهلك بالبيّنات ، ويهلك أتباعه بالشبهات » . « 3 » أقول : هذا في الرؤساء وأئمّة الجور ، وعلماء المذاهب والأحزاب الباطلة .
9 . الإمام عليّ عليه السلام : « ينبغي للرجل المسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذّاب ؛ فإنّه يكذب حتّي يجيء بالصدق فلا يصدّق » . « 4 » 10 . الإمام الصادق عليه السلام : « إنّ ممّا أعان اللَّه به على الكذّابين النسيان » . « 5 » 11 . عنه عليه السلام : « إنّ الكذبة لتفطر الصائم ، وإنّما ذلك الكذب على اللَّه ورسوله والأئمّة عليهم السلام » . « 6 » 12 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا كذب على مُصلح ؛ قال تعالى : « أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسرِقُونَ » « 7 » ، واللَّه ما سرقوا وما كذب . وقال تعالى : « بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذَا فَسَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ » ، « 8 » واللَّه ما
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 338 ، ح 2 ؛ بحارالأنوار ، ج 72 ، ص 235 ، ح 2 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 339 ، ح 3 ؛ ثواب الأعمال ، ص 244 ؛ بحارالأنوار ، ج 72 ، ص 236 ، ح 3 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 339 ، ح 7 ؛ بحارالأنوار ، ج 72 ، ص 248 ، ح 10 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 341 ، ح 14 ؛ مصادقة الإخوان ، ص 78 ، ح 1 ؛ بحارالأنوار ، ج 72 ، ص 250 ، ح 17 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 341 ، ح 15 ؛ بحارالأنوار ، ج 72 ، ص 251 ، ح 18 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 340 ، ح 9 ؛ بحارالأنوار ، ج 72 ، ص 249 ، ح 12 مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 7 ) . يوسف ( 12 ) : 70 .
( 8 ) . الأنبياء ( 21 ) : 63 .