تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

( 25 ) الذنب كبائره وصغائره

الأخبار

1 . الإمام الصادق عليه السلام : « قوله تعالى : « إِن تَجْتَنِبُوا كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفّرْ عَنكُمْ سَيَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا » ؛ « 1 » الكبائر التي أوجب اللَّه عليها النار » . « 2 » 2 . عنه صلى الله عليه وآله : « قوله تعالى : « إِنَّ اللَّهَ لَايَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَ لِكَ لِمَن يَشَآءُ » ؛ « 3 » الكبائر وما سواها » . قيل له : دخلت الكبائر في الاستثناء ؟ قال : « نعم » . « 4 » 3 . الإمام الكاظم عليه السلام : « لا تستكثروا كثير الخير ، ولا تستقلّوا قليل الذنوب ؛ فإنّ قليل الذنوب يجتمع حتّى يكون كثيراً . وخافوا اللَّه في السرّ حتّى تعطوا من أنفسكم النصف » . « 5 » أقول : عدّ أصحابنا الكبائر من الذنوب ، وأنهوها إلى أكثر من أربعين ذنباً ، سواء أوجبت كفراً أو فسقاً ، وهي ليست مذكورة في رواية واحدة ، بل متلقّاة مصطادة من أخبار كثيرة في أبواب متفرّقة ، والظاهر أنّ الميزان عندهم في هذا العدّ ، هو ما أوعد اللَّه عليه النار صريحاً ، ولكنّا أوردنا عدّة ممّا يستفاد إيعاد النار له ولو بالالتزام ، ولم نلتزم بالاستقصاء ، فهاك ما أردنا ذكره : 1 . الكفر باللَّه وإنكاره . 2 . الإشراك باللَّه .
هامش
( 1 ) . النساء ( 4 ) : 31 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 276 ، ح 1 . ( 3 ) . النساء ( 4 ) : 48 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 284 ، ح 18 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 288 ، ح 2 ؛ كتاب الزهد للحسين بن سعيد ، ص 16 ، ح 33 ؛ الأمالي للمفيد ، ص 157 ، ح 8 ؛ بحارالأنوار ، ج 73 ، ص 346 ، ح 30 .