« وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَوةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ » . « 1 »
« فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَوةَ إِنَّ الصَّلَوةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتبًا مَّوْقُوتًا » . « 2 »
« يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ » . « 3 »
« وَلَاتَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَاتُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَ لِكَ سَبِيلًا » . « 4 » « يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ » . « 5 »
« وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا » . « 6 »
« يَتَسَآءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلّينَ » . « 7 »
الأخبار
أقول : يستفاد من أخبار أبواب الصلاة من الوسائل الشيعة « 8 » : أنّها إحدى ما بني عليه الإسلام ، وإحدى دعائمه وأثافيه ، « 9 » وإحدى حدود الإيمان ، « 10 » وأنّها ممّا افترضه اللَّه على امّة
هامش
( 1 ) . النساء ( 4 ) : 102 .
( 2 ) . النساء ( 4 ) : 103 .
( 3 ) . الجمعة ( 62 ) : 9 .
( 4 ) . الإسراء ( 17 ) : 110 .
( 5 ) . المائدة ( 5 ) : 6 .
( 6 ) . المائدة ( 5 ) : 58 .
( 7 ) . المدّثّر ( 74 ) : 40 - 43 .
( 8 ) . وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 13 .
( 9 ) . وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 13 ، ح 1 وص 16 ، ح 7 .
( 10 ) . وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 17 ، ح 9 .