پرش به محتوای اصلی

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحه 220

پدیدآورندگان:

ص۲۲۰
9 . الإمام زين العابدين عليه السلام : « إنّ اللَّه يحبّ كلّ قلب حزين ، ويحبّ كلّ عبد شكور ؛ يقول اللَّه لعبد من عبيده يوم القيامة : أشكرت فلاناً ؟ فيقول : بل شكرتك يا ربّ ، فيقول : لم تشكرني ؛ إذ لم تشكره ؛ أشكركم للَّه‌أشكركم للناس » . « 1 » أقول : أصل الشكر إظهار نعمة المنعم ، وعَدّ العلماء له مراتب ، أولاها : معرفة النعمة بالقلب . وثانيتها : إظهارها باللسان . وثالثتها : إظهارها بالعمل والأركان . ومن مصاديقه طاعة المنعم فيما يأمر وينهى ، وصرف نعمته فيما له فيه الرضا ، ومن آثاره ترتّب الزيادة عليه في الدنيا والأجر والمثوبة في الأخرى ، وأن يشكر الإنسان وسائط النعم أيضاً . ويستفاد جميع ما ذُكر من أخبار الباب .
پاورقی
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 99 ، ح 30 ؛ بحارالأنوار ، ج 71 ، ص 38 ، ح 25 .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحه 220 | الشيخ علي المشكيني / غلامحسين مجيدي / غلامحسين مجيدي