7 . عنه عليه السلام : « عليكم بالورع ، فإنّه لا ينال ما عند اللَّه إلّابالورع » . « 1 » 8 . الإمام الباقر عليه السلام : « قال اللَّه : يا بن آدم ، اجتنب ما حُرّمت عليك ، تكن أورع الناس » . « 2 » 9 . الإمام الصادق عليه السلام : « ليس منّا ولا كرامة ، من كان في مصر فيه مائة ألف أو يزيدون ، وكان في ذلك المصر أحد أورع منه » . « 3 » 10 . الإمام الباقر عليه السلام : « أعينونا بالورع ؛ فإنّه مَن لقي اللَّه منكم بالورع ، كان له عند اللَّه فرجاً ، وإنّ اللَّه يقول : « مَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم » « 4 » إلى آخره » . « 5 » 11 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « فاتّقوا اللَّه ، وأجملوا في الطلب ، ولا يحمل أحدكم استبطاء شيء من الرزق أن يطلبه بغير حلّه ؛ فإنّه لا يدرك ما عند اللَّه إلّابطاعته » . « 6 » 12 . الإمام الصادق عليه السلام : « كونوا دعاة الناس بغير ألسنتكم ، ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير ؛ فإنّ ذلك داعية » . « 7 » 13 . الإمام الباقر عليه السلام : « إنّ أفضل العبادة عفّة البطن والفرج » . « 8 » 14 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أكثر ما تلج به امّتي النار الأجوفان : البطن ، والفرج » . « 9 » 15 . عنه صلى الله عليه وآله : « ثلاث أخافهنّ على امّتي من بعدي : الضلالة بعد المعرفة ، ومضلّات الفتن ، وشهوة البطن والفرج » . « 10 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 76 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 297 ، ح 3 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 77 ، ح 7 ؛ تحف العقول ، ص 296 ؛ بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 176 ، ح 41 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 78 ، ح 10 ؛ بحارالأنوار ، ج 70 ، ص 300 ، ح 9 .
( 4 ) . النساء ( 4 ) : 69 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 78 ، ح 12 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 301 ، ح 11 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 74 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 96 ، ح 3 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 78 ، ح 14 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 302 ، ح 13 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 79 ، ح 2 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 292 ، ح 447 ؛ تحف العقول ، ص 296 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 269 ، ح 3 .
( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 79 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 269 ، ح 5 .
( 10 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 79 ، ح 6 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 407 ، ح 5881 ؛ بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 272 ، ح 16 ( نقلًا عن عيون أخبار الرضا عليه السلام ) .