تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

الأخبار

1 . الإمام الصادق عليه السلام : « إن كان الخلف من اللَّه حقّاً ، فالبخل لماذا ؟ » . « 1 » 2 . عنه عليه السلام : « أقلّ الناس راحة البخيل ، وأبخل الناس مَن بخل بما افترض اللَّه عليه » . « 2 » 3 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ صلاح أوّل هذه الامّة بالزهد واليقين ، وهلاك آخرها بالشُّحّ والأمل » . « 3 » 4 . الإمام الصادق عليه السلام : « إنّ أحق الناس بأن يتمنّى للناس الغِنَى البُخلاءُ . . . فأصبح أهل البخل يتمنّون فقر الناس » . « 4 » 5 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ما مَحَقَ الإيمان مَحْقَ الشحّ شيء ؛ إنّ لهذا الشحّ دبيباً كدبيب النمل ، وشعباً كشعب الشرك » . « 5 » 6 . عنه صلى الله عليه وآله : « لا يجتمع الشحّ والإيمان في قلب عبد أبداً » . « 6 » 7 . الإمام عليّ عليه السلام : « الشحيح إذا شحّ ، منع الزكاة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، والنفقة في سبيل اللَّه ، وأبواب البرّ . وحرام على الجنّة أن يدخلها شحيح » . « 7 » 8 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إيّاكم والشحّ ؛ فإنّما هلك من كان قبلكم بالشحّ ، أمرهم بالكذب فكذبوا ، وأمرهم بالظلم فظلموا ، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا » . « 8 »
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 393 ، ح 5836 ؛ الخصال ، ص 450 ، ح 55 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 300 ، ح 1 ( نقلًا عن الأمالي للصدوق ) . ( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 395 ، ح 5840 ؛ معاني الأخبار ، ص 195 ، ح 1 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 72 ، ح 41 ؛ بحارالأنوار ، ج 77 ، ص 111 ، ح 2 . ( 3 ) . الخصال ، ص 79 ، ح 128 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 297 ، ح 333 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 173 ، ح 24 . ( 4 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 401 ، ح 5862 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 471 ، ح 629 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 300 ، ح 5 . ( 5 ) . الخصال ، ص 26 ، ح 93 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 301 ، ح 8 . ( 6 ) . الخصال ، ص 76 ، ح 119 ؛ مشكاة الأنوار ، ص 407 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ح 302 ، ح 10 . ( 7 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 44 ، ح 1 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 63 ، ح 1718 ؛ بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 302 ، ح 13 ( نقلًا عن قرب الإسناد ) . ( 8 ) . الخصال ، ص 176 ، ح 234 ؛ بحارالأنوار ، ج 73 ، ص 303 ، ح 15 .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 201 | الشيخ علي المشكيني / غلامحسين مجيدي / غلامحسين مجيدي