تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
والتفويض إلى اللَّه » . « 1 » 5 . الإمام الصادق عليه السلام : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لشابّ : كيف أصبحت يا فلان ؟ قال : أصبحت موقناً . فعجب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من قوله وقال : إنّ لكلّ يقين حقيقة ؛ فما حقيقة يقينك ؟ فقال : إنّ يقيني هو الذي أحزنني ، وأسهر ليلي ، وأظمأ هواجري ، فَعَزَفَتْ نفسي عن الدنيا وما فيها » . « 2 » قوله : « أسهر » ؛ أي جعله بحيث لم ينم . و « أظمأه » : عطشه . والهاجرة : نصف النهار . والمراد صومه في شدّة الحرّ . والعزوف : الزهد . 6 . عنه عليه السلام : « إنّ العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللَّه من العمل الكثير على غير يقين » . « 3 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 52 ، ح 5 ؛ كتاب التمحيص ، ص 63 ، ح 145 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 138 ، ح 4 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 53 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 159 ، ح 17 . ( 3 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 244 ، ح 338 ؛ علل الشرائع ، ج 2 ، ص 560 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 173 ، ح 28 .
مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 141 | الشيخ علي المشكيني / غلامحسين مجيدي / غلامحسين مجيدي