تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
الْفارُوقِ بِالْقِسْطِ الَّذي فَرَّقَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْباطِلِ جدا كننده حق از باطل با عدالتى كه خدا با او ميان حق و باطل وَ الْكُفْرِ وَ الْإيمانِ وَ الشِّرْكِ وَ التَّوحيدِ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ و كفر و ايمان و شرك و يگانه پرستى جدا كرده است ، تا هر كه هلاك شود با گواه عَنْ بَيِّنَةً وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَميرُالْمُؤْمِنينَ هلاك شود و هر كه زنده شود با گواه زنده شود ، گواهم كه تو اميرمومنان وَ خاصَّةُ نَفْسِ الْمُنْتَجَبينَ وَ زَيْنُ الصِّدّيقينَ وَ صابِرُ الْمُمْتَحَنينَ و نفس مخصوص برگزيدگان و زيور صديقان و شكيباترين آزمودگان هستى وَ أَنَّكَ حَكَمُ اللَّهِ في أَرْضِهِ وَ قاضي أَمْرِهِ وَ بابُ حِكْمَتِهِ وَ عاقِدُ و تو داور خدا در روى زمين و قاضى امر او و باب حكمت او و عاقد عَهْدِهِ وَ النَّاطِقُ بِوَعْدِهِ وَ الْحَبْلُ الْمَوْصُولُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِبادِهِ وَ كَهْفُ پيمان او و گويا بوعده او و رشتهء پيوسته ميان او و ميان بندگان او و پناهگاه النَّجاةِ وَ مِنْهاجُ التُّقى وَ الدَّرَجَةُ الْعُلْيا وَ الْمُهَيْمِنُ الْقاضِى الْأَعْلى نجات و طريقه تقوى و مقام و منزلت بر تر و والاترين حاكم قدرتمند هستى يا أَميرَالمُؤْمِنينَ بِكَ أَتَقَرَّب‌ُإِلَى اللَّهِ زُلْفى أَنْتَ وَلِيّي وَسَيِّدي اى اميرمومنان بوسيله تو به سوى خدا تقرب مىجويم تو ولى من وَ وَسيلَتي فِى الدُّنْيا وَالأخِرَةِ . ( پس داخل مسجد مىشوى و مىگويى : ) و وسيله من در دنيا و آخرت هستى . اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَللَّهُ أَكْبَرُ ، أَللَّهُ أَكْبَرُ ، هذا مَقامُ الْعآئِذِ بِاللَّهِ وَ بِمُحَمَّدٍ خدا بزرگتر است ، خدا بزرگتر است ، خدا بزرگتر است ، اين مقام كسى است كه پناهنده شده است به خدا و به محمد