إِلى مَخْلُوقٍ رَجآءَ رِفْدِهِ وَ نَوافِلِهِ وَ فَواضِلِهِ وَ عَطاياهُ ، فَإِنَّ بر آفريدگانت به اميد جلب جايزه و نيكىها و بخششها و عطاى او إِلَيْكَ يا سَيِّدي تَهْيِئَتي وَ تَعْبِئَتي وَ إِعْدادي وَ اسْتِعْدادي ، اينك اى سرورم ، من آماده و مهيا و مستعد ورود در جوار تو رَجآءَ رِفْدِكَ وَ جَوآئِزِكَ وَ نَوافِلِكَ وَ فَواضِلِكَ وَ فَضآئِلِكَ به اميد بهرهمندى از بزرگوارى ، بخششها و نيكىها وَ عَطاياكَ ، وَ قَدْ غَدَوْتُ إِلى عيدٍ مِنْ أَعْيادِ أُمَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ و عطاهاى توام . بامداد عيدى را آغاز كردم ، كه از اعياد امت پيامبر تو محمد صلى الله عليه و آله و سلم صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلى الِهِ ، وَ لَمْ أَفِدْ إِلَيْكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ و دودمان اوست . من بسوى تو با سرمايهاىاز نكوكارى صالِحٍ أَثِقُ بِهِ قَدَّمْتُهُ ، وَ لا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوقٍ أَمَّلْتُهُ ، وَ لكِنْ نيامدهام تا به لطف تو اميدوار باشم و نيز به هيچ آفريدهاىاميد نبستهام ؛ اما أَتَيْتُكَ خاضِعاً مُقِرّاً بِذُنُوبي وَ إِسآ ئَتي إِلى نَفْسي ، فَيا عَظيمُ با فروتنى به نزد تو آمدم و به گناه خود و ستمىكه بر خويش روا داشتهام اعتراف مىكنم . اى بلندمرتبه ، يا عَظيمُ يا عَظيمُ ، اغْفِرْليَ الْعَظيمَ مِنْ ذُنُوبي ، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ اى بلند مرتبه ، اى بلند مرتبه ، گناهان بزرگ مرا بيامرز ؛ كه گناهان بزرگ الذُّنُوبَ الْعِظامَ إِلّا أَنْتَ يا لاإِلهَ إِلّا أَنْتَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ . « 1 » را جز تو كسى نمىآمرزد و جز تو خدايى نيست ، اى مهربانترين مهربانان .
هامش
( 1 ) . اقبال / 280 .