تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨

8560 . الصادق عليه السلام : يا موسى ، ما تَقَرّبَ إلَيَّ المُتَقَرّبونَ بِمِثلِ الوَرَعِ عن مَحارِمي ، فإنّي أمنَحُهُم جِنانَ عَدني لا أُشرِكُ معهم أحَداً . « 1 » 8561 . السجّاد عليه السلام : إنّ أحَقّ الناسِ بالوَرَعِ والاجتِهادِ فيما يُحِبُّ اللَّهُ ويَرضى ، الأوصياءُ وأتباعُهُم . « 2 » 8562 . النبيّ صلى الله عليه وآله : أصلُ الدِّينِ الوَرَعُ ، ورأسُه الطاعَةُ . يا أبا ذَرٍّ ، كُن وَرِعاً تَكُن أعبَدَ الناسِ ، وخَيرُ دينِكُمُ الوَرَعُ . « 3 » 8563 . الصادق عليه السلام : إنّ أحَقّ الناسِ بالوَرَعِ آلُ محمّدٍ وشيعَتُهُم ؛ كَي تَقتَدي الرعيّةُ بهم . « 4 » 8564 . وعنه عليه السلام : شيعَتُنا أهلُ الوَرَعِ والاجتِهادِ . « 5 » 8565 . النبيّ صلى الله عليه وآله : مَن لم يَتَوَرّع في دينِ اللَّهِ ابتَلاهُ اللَّهُ تعالى بِثلاثِ خِصالٍ : إمّا أن يُميتَه شابّاً ، أو يوقِعَه في خِدمَةِ السلطانِ ، أو يُسكِنَه في الرَّساتيقِ . « 6 » 8566 . الباقر عليه السلام : عليكم بالوَرَعِ ؛ فإنّه ليس شيءٌ أحَبَّ إلى اللَّهِ مِنَ الوَرَعِ ، وعِفّةِ بَطنٍ وفَرجٍ . « 7 » 8567 . أمير المؤمنين عليه السلام : قيل له : أيُّ الأعمالِ أعظَمُ عند اللَّهِ ؟ قال : التسليمُ والوَرَعُ . « 8 » 8568 . وعنه عليه السلام : لا وَرَعَ كالوُقوفِ عند الشُّبهَةِ . « 9 » 8569 . وعنه عليه السلام : ما شيءٌ أهوَنَ مِن وَرَعٍ ، إذا رابَك شيءٌ فَدَعه . « 10 » آ آ

هامش
( 1 ) . مشكاة الأنوار ، ص 45 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 269 ، ح 12968 . ( 2 ) . المحاسن ، ص 182 ، ح 181 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 269 ، ح 12972 . ( 3 ) . مكارم الأخلاق ، ص 468 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 270 ، ح 12973 . ( 4 ) . بشارة المصطفى ، ص 141 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 270 ، ح 12975 . ( 5 ) . صفات الشيعة ، ص 2 ، ح 1 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 271 ، ح 12977 . ( 6 ) . جامع الأخبار ، ص 163 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 274 ، ح 12984 . ( 7 ) . الغايات ، ص 70 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 275 ، ح 12992 . ( 8 ) . معاني الأخبار ، ص 199 ، ح 4 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 479 ، ح 644 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 188 ، ح 18 . ( 9 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 113 ؛ روضة الواعظين ، ص 434 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 316 ، ح 23 . ( 10 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 101 ، ح 296 .